هذا الصباح- في باكستان.. نفوس تهفو للعيش في الكهوف

23/01/2017

كل شيء متوفر هنا حتى الكهرباء، استأجر حسن أبدال وزوجته وأطفاله السبعة منذ نحو 50 عاما كهفا بسبب ضائقته المالية ولم يعمر طويلا فاضطرت زوجه ماسكين جيهان إلى العمل قابلة وعاملة لدفع إيجار الكهف البالغ روبية شهريا.

لم تكن جيهان وحدها فقد هاجر معها العشرات من قرية هزار الشمالية في خمسينيات القرن الماضي بحثا عن حياة أفضل، ووجدوا الحياة أسهل في الكهوف المعروفة باسم بوراي. الكهوف في الحقيقة ليست طبيعية ولكنها مبنية من الطوب المصنع من الطين الصلب والتراب، ويقول السكان إن جوها صحي وإنها باردة في الصيف ودافئة في الشتاء.

وتعد جيهان نفسها أكثر الناس حظا في العالم لأنها لم تتمكن من اقتناء منزلها، بل أضافت له أيضا غرفتان من الإسمنت لها ولابنها، وتقول إن ابنها أمد كهفها بخدمات الكهرباء والغاز والماء، إضافة إلى تأثيثه بالأدوات الكهربائية والتلفاز والحاسوب بحيث أصبح لا يقل عن أفخم البيوت في المنطقة الواقعة على بعد 60 كيلومترا من العاصمة إسلام آباد.

جيهان لم تتعلم القراءة والكتابة ولكنها تستخدم الهاتف الذكي وهي فخورة وتعلّم أحفادها في المدارس وتأمل أن يتمكنوا من الانتقال إلى المدينة في يوم ما.