موازين القوى على الأرض في سوريا

23/01/2017
ما يعادل ثلث مساحة سوريا هي مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الممتدة في عدة محافظات خاصة الشرقية منها وهي دير الزور والرقة والحسكة وبالرغم من خسارته مدنا وبلدات أمام الأكراد والمعارضة المسلحة وقوات النظام فإنه تمكن من استعادة مواقع من قوات النظام السوري في تدمر ودير الزور أما قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية قوامها الرئيسي وتسيطر على مناطق تمتد من الحدود السورية التركية في محافظة الحسكة وريثي الرقة وحلب فضلا عن أحياء داخل مدينة حلب وهي تسعى لوصف هذه المناطق بعضها ببعض عبر السيطرة على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي وتحاول التقدم نحو الرقة أهم معاقل تنظيم الدولة في سوريا وقد باتت على بعد خمسين كيلومترا عنها أما مناطق سيطرة النظام السوري تتركز غربي البلاد من اللاذقية على الساحل السوري شمالا مرورا بحمص وحماة وحمص ودمشق وريفها وحتى درعا أقصى الجنوب كما يسيطر على كامل مدينة حلب وأجزاء من ريف حلب الشرقي والجنوبي في مقابل وجود محدود في دير الزور والقامشلي والحسكة وقد خسر مواقع واستعاد أخرى خلال معارك مع تنظيم الدولة في ريفي حلب وحمص وتمكن من السيطرة على مواقع للمعارضة المسلحة بعد حصارها أما المعارضة المسلحة فهي تسيطر على مناطق متقطعة الأوصال بعضها محاصر من قبل قوات النظام السوري كما تشهد مناطق سيطرة المعارضة باستمرار انحسارا وتقلصا جراء خسارتها مدنا بكاملها لمصلحة النظام السوري وفي مقابل ذلك تتقدم على حساب تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي وتتوزع مناطق سيطرة المعارضة في محافظة درعا وريف دمشق وحمص واللاذقية وحلب كما تسيطر على كامل إدلب وريفها فيما عدا قريتين صغيرتين وغياب كامل لأي وجود أو سيطرة شرقي البلاد