قوات أفريقية إضافية تدخل غامبيا

23/01/2017
قوات إضافية من دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا إيكواس تدخل غامبيا الهدف المعلن لهذه التعزيزات العسكرية والسيطرة على المواقع الإستراتيجية وتأمين البلاد في ظل مخاوف بعد اختفاء عدد من ضباط الجيش والشرطة ولعل ما يؤكد هذه المخاوف أن الرئيس الجديد فضل حتى الآن البقاء في السنغال وقال مقربون منه إن الوضع الأمني الهش لا يسمح بعودته كما أكدوا رغبة السلطة الجديدة في غامبيا في التمديد لهذه القوات الإفريقية حتى يستتب الأمن في البلاد دخلت قوات إضافية إلى غامبيا لدعم القوات الموجودة إن ما تعرضنا له بعد فوزنا في الانتخابات ما زال يشكل تحديا كبيرا على جميع المستويات كما يعتبر مصدر قلق كبير ويبدو أن الحكومة الجديدة تواجه أيضا تحديات اقتصادية زادها يحيى جامي حدة قبل أن يرحل فالسلطات الجديدة تتهمه بسحب مبالغ مالية كبيرة وتقول إن هذا سيجعل الحكومة الجديدة تبدأ عهدها بأزمة مالية خلال أسبوعين فقط سحب الرئيس السابق وحكومته نحو اثني عشر مليون دولار إنه مبلغ كبير إذا أخذنا في الاعتبار أننا صرفنا أقل من نصف هذا المبلغ لدفع رواتب الموظفين إنه مبلغ كبير وإذا تأكد فعلا أن يحيى قد أفرغ خزينة الدولة قبل أن يغادر فإن تهمة أخرى ستضاف إلى لائحة الاتهامات الطويلة الموجهة إليه والتي تتعلق أساسا بانتهاكات حقوق الإنسان فقد بدأت السلطة الجديدة تنتقد الحصانة التي أعلنت عنها منظمة إيكواس والتي تضمن عدم ملاحقته واحتفاظه بممتلكاته في غامبيا وحقه في العودة إليها فقد قال مقربون من الرئيس الجديد أنه لا يوجد اتفاق يمنع ملاحقته قانونيا وهذا ما أكده وزير خارجية السنغال وإذا كان ترحيل جامي أمرا صعبا لأن غينيا الاستوائية التي استقبلته لم توقع على اتفاقية روما المؤسسة لمحكمة الجنايات الدولية فإن خبراء دوليين يقولون إن قوانين الأمم المتحدة لا تسمح بمنح الحصانة لشخص ارتكب جرائم ضد الإنسانية أو جرائم فظيعة كالتعذيب