حركة مسلحة توقع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور

23/01/2017
استغرقت رحلة توقيع اتفاق السلام بين حركة جيش تحرير السودان الثورة الثانية والحكومة السودانية أكثر من عام جرى التفاوض خلالها في مواقع مختلفة قبل التوقيع النهائي على الاتفاق في الدوحة رئيس الحركة وصف وثيقة الدوحة لسلام دارفور بأنها مدخل مهم للسلام وتعهد بالعمل مع أطرافها على مراجعة ما سماه مواطن الخلل بها وما لم ينفذ من بنودها في الجوانب الإنسانية والأمنية إن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور أصبح مدخلا مهما للسلام والاستقرار والتنمية لأهلنا في دارفور إلا أنها محاطة fبعض المشاكل والعوائق في التنفيذ وإنزالها على الأرض ولا بد لنا من الوقوف عند أماكن الخلل في مواد الاتفاقية وتمكينها وتسليط الضوء عليها حركة جيش تحرير السودان الثورة الثانية ليست الفصيل الأول الذي ينظم لوثيقة الدوحة منذ إبرامها قبل نحو خمس سنوات السؤال الآن الذي يفرض نفسه بإلحاح ماذا ستقدم هذه الحركة بمسيرة السلام والتنمية في دارفور السلام بدأ الآن قطاره ينطلق ودارفور تحتاج إلى كل من يساهم في التنمية والسلام فالعملية السلمية كلها لأهل دارفور والاستقرار والتنمية وأنا متأكد أن الجميع حريصون على بذل كل ما يستطيع من أجل الاستقرار والتنمية الوسيط القطري دعا مجددا جميع الفصائل المسلحة للانضمام لوثيقة الدوحة قائلا إنها ترحب بهم وتشجيعهم لكن مازالت الأجنحة الرئيسية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان تتحفظ رغم انشقاق كثيرين من أعضائها وانحيازهم للسلام المعروف أن الحكومة السودانية احتفلت في سبتمبر الماضي بدارفور بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بما سمته استكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور ورحبت بكل الحركات في رحاب الوثيقة وأعلنت من جانبها وقفا لإطلاق النار وظلت تجدده مرات عدة آخرها الأسبوع الماضي محمد الكبير الكتبي الجزيرة الدوحة