ترمب يأمر بالانسحاب من اتفاق الشراكة عبر الهادي

23/01/2017
إنه شيء عظيم للعامل الأميركي هذا ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب عند توقيعه على قرار الانسحاب من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ فترمب يعتقد أنها تضر بالعمالة الأميركية بالمصانع الأميركية أيضا شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض دافع عن قرار رئيسه الرئيس فهذا النوع من اتفاقيات متعددة الأطراف لا تصب في مصالحنا أنه يتحرك باتجاه بلورة سياسات تجارية لتحسين أحوال العمال مراقبون يتوقعون أن تترتب على قرار ترمب نتائج عكسية على الأميركيين وأن تكون له ردة فعل غاضبة خصوصا من قبل الدول الموقعة على الشراكة ما يقلقنا هو ما سيقدم عليه أي اتفاق تجارة حرة سوف يتفاوض بشأنه وهل سيكون لفائدة الشركات الكبرى وول ستريت بدلا من العمال الأميركيين وكان أوباما قد دافع في الشهور الأخيرة لرئاسته عن الاتفاقية التي تعد أحد معالم إرثه السياسي والتي تضم اثنتي عشرة دولة بأن قال إنها زادت الصادرات الأميركية وعملت على تعزيز سوق الوظائف وتحسين الظروف المعيشية لمليارات الأشخاص عبر العالم علما بأن التفاوض بشأنها تطلب سبع سنوات إلى أن تم توقيعها في شباط فبراير العام الماضي كما وقعت في أول يوم عمل رسمي له قرار تجميد التوظيف في الهيئات الفيدرالية فيما عدا الجيش وعلى قرار مناهض للإجهاض أوضح أكثر من مرة أنه ضد العولمة التجارية ومن المرجح أن يسبب قراره الانسحاب من اتفاقية الشراكة مزيدا من الانقسامات داخل الحزب الجمهوري ذلك أنها تحظى بتأييد كثيرين ويرى مراقبون أن هذه القرارات تعتبر إشارة من ترمب إلى أنه جاد في تنفيذ وعوده الانتخابية بتحويلها إلى أفعال الجزيرة