ترامب يؤكد أنه في حرب ضد وسائل الإعلام

23/01/2017
لم تنته الحرب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والصحافة بل إنها بدأت الآن محاسبة وسائل الإعلام واحد من القرارات المثيرة للجدل التي أعلنها المتحدث باسم البيت الأبيض جون سبايسر في إيجازه الصحفي الأول الأرقام هي معركة ترمب الأولى التي يخوضها الآن وإدارته مع وسائل الإعلام هذه الصورة كانت الشرارة التي أشعلت جذوة الغضب ترامب ضد السلطة الرابعة التي اتهمها بتقديم صورة مضللة للأميركيين أثناء مراسم تنصيبه واصفا الصحفيين بأنهم من أكثر الناس كذبا وتضليلا في العالم المتحدث باسم ترامب أكد أن مراسم تنصيب الرئيس الأميركي الخامس والأربعين شهدت حضورا تاريخيا غير مسبوق رواية كذبها الإعلام وبالأرقام رد عليها بأن تنصيب أوباما في 2009 شهد الحضور الأضخم أما وسائل الإعلام الموالية لترمب فراحت تصور المسيرات المناهضة له على أنها لمؤيدي الرئيس الأميركي وفي سياق التدقيق في مفارقات ترمب وإدارته ولم يمر على دخولهم المكتب البيضاوي سوى يومين تتحدث الصحافة الأميركية عن ملامح شبه ساكن البيت الأبيض الجديد وزعماء في الشرق الأوسط ونعتت صحيفة نيويورك تايمز ترامب بالسيسي أميركا على خلفية تفرده عن أسلافه بعدد الجنرالات العسكريين في مناصب حساسة وبأنه جاء ليحكم أميركا بوعود توحيدها وعودتها عظيمة من جديد وإذا به يوجد أميركا جديدة يهددها الشقاق والانقسام مقاربة تذكر بما جاء به السيسي في الثلاثين من يونيو وما تعيشه مصر إلى الآن أما الحرب على الإعلام والعداء للصحافة ولأي رأي معارض ولو كان همسا فهو جامع آخر بين رؤيتي الرئيس المصري والأميركي وسائل الإعلام المحسوبة على ترمب هونت من هذه المسيرات وكرر مقربون منه سيناريو أن من خرج احتجاجا على حكمه مأجورون رواية رددها السيناتور المقرب من ترمب ريتشارد بلاك الذي قال إن هؤلاء المتظاهرين يتلقون ما بين ألف وخمسمائة وألفين وخمسمائة دولار للمشاركة في الاحتجاجات السيناريو ذاته تردد في مصر إبان ثورة يناير بل إن في مصر ثمة قائلا إن كل من خرج مناهضا لترامب إخواني