انطلاق المفاوضات السورية في أستانا

23/01/2017
كان يفترض أن تستمر الجلسة الافتتاحية بكلمات لرؤساء الوفود لكنها قطعت ولم تمض كما كان مخططا لها خوفا على ما يبدو لإظهار الخلاف بين الوفود المشاركة خلافا استمر حتى اللحظات الأخيرة متسببا في تأخير انطلاق الجلسة عن موعدها الذي كان مقررا الجلسة أذيعت منها كلمة واحدة لوزير الخارجية الكزاخي رحب بالمشاركين ونقل لهم رسالة من الرئيس نور سلطان نزار باييف الذي عبر عن دعمه لإيجاد حل للأزمة السورية عبر المفاوضات نحن نؤمن أن الطريقة الوحيدة لإيجاد حل للأزمة السورية لن تكون إلا من خلال مفاوضات قائمة على الفهم والثقة المتبادلة ونحن هنا لمساعدتكم ولسد كل احتياجاتكم ولا تترددوا في التواصل معنا خلف الأبواب المغلقة كان سقف الكلمات مرتفعا خصوصا بالنسبة لوفد المعارضة طالب رئيس وفده محمد علوش بوضع الميليشيات التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري على قائمة المنظمات الإرهابية كما عبر علوش عن رغبة المعارضة في إيجاد حل للأزمة لكنه اتهم أطرافا أخرى بالسعي لإفشالها خطاب علوش عن النظام وميليشياته لم يرق لرئيس وفد النظام الذي رآه خطابا معطلا وغير دبلوماسي مشغلي هذه الجماعات الإرهابية يرمون أساسا إلى تقويض اجتماع وإفشال الجهود الجبارة التي بذلت من أجل مساعدة الشعب السوري على تجاوز المحنة التي يمر بها بفعل الحرب الإرهابية المفروضة الظالمة المفروضة عليه جلسات المفاوضات ستستمر للخروج بصيغة توافقية ولو بالحد الأدنى الذي جاء من أجله وفد المعارضة وهو تثبيت وقف إطلاق النار وفق آليات واضحة تتبناها الدول الضامنة وتبقى جهود الدول الراعية عاملا أساسيا في إنجاح هذه المفاوضات التي تستمر ليومين بالتأكيد أنها مفاوضات صعبة والصعوبة تكمن في طرفي النزاع الذين يبدو أنهم ينظرون إلى هذه المفاوضات بعيون متباعدة تباعد الأهداف التي يرمي كل طرف لإنجازها عبد العظيم محمد الجزيرة