وفدا النظام والمعارضة في أستانا استعدادا للمفاوضات

22/01/2017
في مكان واحد سيجتمع ممثلو المعارضة المسلحة والنظام السوري لأول مرة في العاصمة الكزاخية أستانا وإلى أستانا تتجه أنظار ملايين السوريين أملا في إطلاق مفاوضات تمهد للتوصل إلى تسوية تنهي الأزمة في سوريا اختيار العاصمة الكزاخية لرعاية مفاوضات لم يأت من فراغ فاستانا لعبت دور الوسيط في إنهاء القطيعة التركية الروسية عندما قامت أنقرة بإسقاط طائرة روسية في نوفمبر من عام 2015 حينها أثمرت الوساطة الكزاخية في تجاوز الروس والأتراك خلافاتهما المعقدة التي تأسست عام 1997 أحدث عاصمة في العالم وتتطلع قيادتها السياسية إلى لعب دور صانع سلام هذه كانت مبادرة نزار باييف الذي اتفق مع بوتين على أن تكون أستنى مكانا للمفاوضات وهي تناسب الجميع لكونها لا تعد طرفا في الأزمة السورية كزاخستان هي أكبر دولة مسلمة من حيث المساحة وتقطنها غالبية مسلمة وهي أقرب حليف لموسكو وتربطها بتركيا علاقات مميزة مبنية على التعاون الاقتصادي والقرابة التاريخية لهذه الأسباب اختيرت العاصمة الكزاخية أستانا لاحتضان المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة المسلحة برعاية روسية تركيا ويبقى تثبيت وقف إطلاق النار في ريف دمشق وباقي المدن المحاصرة موضوع البحث الرئيسي في تلك المفاوضات وصل وفد المعارضة إلى العاصمة الكزاخية بداية ثم تبعهم وفد النظام وبقية الوفود المشاركة وبدأت اجتماعات ثنائية للوفود الراعية لهذه المفاوضات تحضيرا للجلسات الرئيسة التي سيشارك فيها الجميع ويفتتحها الجانب الكازاخي الحقيقة إلى الآن الصورة غير واضحة تماما الأمر يعتمد على الاجتماعات الثنائية ما بين الروس والأتراك الذي انتهى منذ قليل والاجتماع المقبل ما بين الروس والأتراك ثم الاجتماع الثلاثي ما بين الروس والأتراك والإيرانيون والحقيقة يعني لا شيء واضح إلى الآن هل المفاوضات ستكون مباشرة أم بغرفتين منفصلتين الأمر متروك مفاوضات اللحظة الأخيرة وقف إطلاق النار وتثبيته هو المطلب الأساسي لوفد المعارضة المسلحة قبل الحديث عن أي ملفات أخرى خاصة في القصف الروسي وهجوم قوات النظام وميليشياته على قرى وادي برد بريف دمشق فضلا عن إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين وهي مطالب تمثل الحد الأدنى لقياس مدى نجاح المفاوضات أو فشلها حسب رأي المعارضة سمر القوتلي الجزيرة أستانا كزاخستان