وصول وفود مفاوضات أستانا جهود روسية تركية

22/01/2017
تتجه الأنظار إلى العاصمة الكازاخية أستانا حيث من المفترض أن تعقد مفاوضات بين النظام والمعارضة المسلحة تم التمهيد لها باتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار في سوريا برعاية وضمانة من روسيا وتركيا في الوقت ذاته يترنح اتفاق وقف إطلاق النار تحت وقع ضربات قوات النظام والمليشيات الأجنبية الداعمة لها على مواقع المعارضة المسلحة في وادي بردى وغوطة دمشق الشرقية وريف حلب بينما فشلت المعارضة المسلحة انتزاع ضمان تركي روسي بوقف هجمات قوات النظام وداعميها قبل موافقتها على الذهاب إلى أستانا وربما يعود ذلك إلى مضمون الاتفاق بالنسبة لكل طرف فالمعارضة المسلحة أعلنت أن وقف إطلاق النار يشمل كل المناطق التي يتواجد فيها مقاتلوها أم النظام فقال إنه لا يشمل سوى الفصائل الموقعة عليه ويستثني الفصائل التي لم توقع بالإضافة إلى جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة الإسلامية ومع هذا قرر الطرفان الذهاب إلى أستانا وبجعبتهم خلاف حول المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار وخلاف أيضا حول مرجعية المفاوضات نفسها حيث تتمسك المعارضة بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بينما يحاول النظام وحلفاؤه خلق مرجعية جديدة في أستانا تلغي كل البيانات والقرارات السابقة ويمتد التناقض في مواقف الطرفين ليشمل رؤيتهما لشكل المفاوضات المرتقبة رأس النظام بشار الأسد صرح بأنه يعتقد أنها ستكون على شكل محادثات مع المجموعات الإرهابية لوقف إطلاق النار والسماح لها بالانضمام للمصالحات وتخليها عن أسلحتها وحصولها على عفو من الحكومة مستبعدا تناول أي حديث سياسي بينما قال رئيس وفد المعارضة المسلحة محمد علوش إن هدف المعارضة من المشاركة هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى وخاصة في المناطق المشتعلة والإفراج عن المعتقلين في سجون النظام وفك الحصار عن المناطق المحاصرة مما يساعد على التقدم في الحل السياسي إذن يختلف الطرفان بخصوص كل شيء تقريبا ويتفقان على أن الأولوية في أستانا ستكون لوقف إطلاق النار