عـاجـل: الحكومة اليمنية: نثمن جهود السعودية وندعوها إلى مواصلتها لدعم خططنا من أجل إنهاء التمرد

هذا الصباح.. وداعا للصلع مع أحدث تقنيات زراعة الشعر

22/01/2017
لم يعد هناك وجود في هذا العصر لكلمة مستحيل الناس الذين يعانون من الصلع أو من شعر الحواجب الخفيف وجدت لهم الحلول وتعتبر تقنية نقل وحدة الحويصلة إثيوتي أو اختطاف وحدة الحويصلة إثيوتي من التقنيات لزرع الشعر ولكن هناك اختلاف بينهما ففي الأولى أي التقنية يتم استخراج جلد على شكل شريط ويتم تقسيمه إلى أجزاء بغض النظر عن التمييز بين بصيلات الشعر القوية والضعيفة وتزرع هذه الأجزاء في مناطق الصلع ثم تخيط المنطقة المانحة مجددا بحرفية ليتم إخفاء الجرح بعد ذلك بالشعر ويمكن زرع ثمانين في المئة من الشعر المستخرج بينما يتلف 20 في المائة من الشعر أثناء القيام بالتنقيح ولا يتطلب الأمر قص الشعر قبل العملية تقنية تستخدم شعر الرأس ولا يمكن الاستفادة منها لغير ذلك أما فترة الاستراحة فيجب أن لا تقل عن أسبوعين بعد العملية في تقنية فيتم اختيار واقطاف بصيلات الشعر من منطقة الرقبة أو الصدر ولا تحتاج إلى القيام بعملية شق كالأولى كما يمكن زرع مائة في المائة من الشعر المستخرج لكنه يتطلب قص الشعر حيث يتم اختطاف المستحيلات واحدة تلو الأخرى في تقنية لا تقتصر زراعة الشعر على الرأس بل يمكن استخدامها في زرع الحواجب والشارب الرموش أيضا كما يمكن مواصلة العمل بنشاط بعد العملية يذكر أن الجراحة التجميلية لزراعة الشعر لم تكن وليدة اليوم فهي تعود إلى سنة 1950 في نيويورك لتنتقل بعد ذلك إلى اليابان وأولى التقنيات هي تقنية التلقيح إلا أنها تطورت منذ الحين ودخلت مراحل عديد اختلفت تسميتها وطريقتها ومن يعلم ما تخبئه الأيام من تقنيات جديدة ربما تكون أفضل وأسرع من سابقاتها