هذا الصباح-موسيقى القصور الملكية بأنامل كينيين فقراء

22/01/2017
فتية صغار كسروا حاجز الخوف والفقر في حيهم الفقير في العاصمة نيروبي وأثبتوا للعالم أن الموهبة والإبداع لا تقتصر على الأغنياء وأن بإمكانهم إبداع شيء جميل وعزف الموسيقى القصور الكلاسيكية إن منح الفرصة لذلك هذا ما سعى إليه برنامج محلي الشبان من تعلم الموسيقى بواسطة آلات مستعارة وأخرى حصلوا عليها من التبرعات واستفادوا من غرفة تطل على أكبر مكب للنفايات في العاصمة للتدريب الهدف لم يكن فقط تعليم الشبان مهنة تخرجهم من واقعهم الحياة المظلم بل نشر الوعي بالموسيقى الكلاسيكية ونجح البرنامج في استقطاب أكثر من 200 شاب منذ انطلاقته في عام 2008 يعمل أهالي كثير منهم في جمع النفايات لدفع نفقات المعيشة والتعليم وهم متحمسون للفكرة لأنهم يرون أن نتعلم الموسيقى وسع آفاق ابنائهم ونقلهم إلى عالم جميل بعيد عن الجريمة والرذيلة