هذا الصباح-جهود لإزالة الغبن التاريخي عن أرامل نيبال

22/01/2017
16 عاما وذاكرة الوجع تنبض بالحياة تقول إنها لم تكمل السابعة عشرة من عمرها حين توفي زوجها الذي أمضى معه أقل من عام ونصف العام فقط كغيرها من الأرامل في نيبال انفتحت عليها للتو كل أبواب الاضطهاد والمضايقة والتجريح باعتبارها مصدر شؤم ليس أدل عليه من وفاة زوجها كنت صغيرة في السن وكنت حاملا في شهري السابع نزلت علي وفاة زوجي كصاعقة ومع ذلك هاجموني مثل الكلاب لم يحترموا حزني ولم يرحموا ضعفي وقلة خبرتي في الحياة كثيرات مثل سار يأتين إلى هذا المركز نهار كل أحد للبوح بأوجاع لا يجدون في هذا المكان من يلقي لها بالا آلامنا لبعضنا البعض في الخارج لا نلقى غير الاضطهاد ينظرون إلينا مراكز دعم الأرامل هي ملاذ في أكثر من خمسة عشر ألف مركز تحكي الأرامل على امتداد نيبال سلسلة لا تنقطع من قصص المعاناة وحقائق وبسبب مفاهيم لا يعلم مصدره تواطأ المجتمع بكافة طبقاته على توجيه كل طاقاته في الاضطهاد والقمع هذه الفئة المغلوبة على أمرها الدعم النفسي على أهميته ليس كل ما تقدمه مراكز التعليم النسوي ومن بينها مراكز جمعية المرأة لحقوق الإنسان ساروا إحدى المستفيدات من جهود هذه الجمعية فبفضل الدعم القانوني استطاعت انتزاع نصيبها ونصيب ابنها من ميراث زوجها بقرض من هذه الجمعية تمول الآن مزرعتها الصغيرة وتربي بقرة تعينها على العيش بكرامة على هامش مجتمع قبل 90 عاما فقط يحرق الأرملة مع جثة زوجها أمير صديق الجزيرة قرية كيزيتاني أواسط نيبال