هذا الصباح-عزوف عن الاستثمار في مضادات الاكتئاب

21/01/2017
يخلط كثيرون بين حالات الاكتئاب العابرة التي تصيب كل إنسان في أوقات معينة ومرض الاكتأب الذي تمتد أعراضه لأكثر من أسبوعين ويعد مرض الاكتئاب والقلق من الأمراض إعاقة بالبشر على صعيد النشاط العملي والحياة الزوجية وقد صورهم فيلم كرتوني بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالكلب الأسود وتشير المنظمة إلى أن الاكتئاب هو بالفعل أكثر أنواع الأمراض العقلية شيوعا ويؤثر على أكثر من ثلاثمائة وخمسين مليون شخص في أرجاء العالم وتتصدر الأسباب المؤدية للعجز ومن أعراضه المزاج السيئ وفقدان الاهتمام بالأشياء التي يحب عملها والتغير في شهية الطعام والشعور بأن لا قيمة لحياته إلى جانب النوم إما لفترات طويلة أو قصيرة أو ضعف التركيز والخمول أو التفكير المتكرر بالانتحار إضافة إلى التسبب في تغيرات فسيولوجية داخل الدماغ ورغم أهمية المرض وزيادة عدد المصابين به توقفت خطوط تطوير عقاقير جديدة مضادة للاكتئاب لأسباب عدة منها فشل العلم في فهم سببه بشكل كامل السبب لم يتم التوضيح هناك دليل على وجود اختلافات في الدماغ ونسب الأنزيمات وهناك تفسيرات أخرى لكن كل ما أستطيع قوله هو أنه هناك خللا موجودا ولا نستطيع تحديدا ولا نعرف إذا كان ناجما عن خلل فسيولوجي أو نفسي والأنكى من ذلك سحب شركات الأدوية الكبرى للاستثمارات من قطاع البحث والتطوير في علم الأعصاب لقلة الأرباح وعزوف عدد من الأجهزة الصحية عن تمويل عقاقير جديدة حسب تصريح غودوين أستاذ الطب النفسي في جامعة أكسفورد ويشدد الأطباء على أهمية تشجيع المرضى على طلب المشورة في حال رصد عدد من أعراضه