هذا الصباح- سبل التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

21/01/2017
يوضع الطفل بين ذراعي أمه عقب ولادته تكون أمنيتها الكبرى في تلك اللحظة أن يكون طفلها سليما معافى وعند اكتشاف الأم بوجود إعاقة لدى طفلها فإن ذلك يؤدي إلى حدوث صدمة لها وربما لكل من حولها إن وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الأسرة له تأثير كبير على جميع أفرادها وقد تبدأ المشكلات بالظهور منذ اللحظة الأولى لاكتشاف الحالة اسمه ربنا ربما كانت هذه العبارة العامية البسيطة هي محاولة نفسية لتقبل واقع وجود طفل مختلف له احتياجات خاصة إلى درجة كبيرة في الغالب تكون الأم هي الأكثر قدرة على تقبل الطفل أيا كان وضع ومستوى احتياجه إلا أن هناك بعض التساؤلات التي قد تقفز إلى ذهن أفراد الأسرة مثل كيف يمكننا أن نقبل هذا الطفل ورعايته كيف نحدد الاحتياجات الخاصة به هل سننجح في الاعتناء به مجموعة من الأسئلة الشائعة التي قد يسألها الأهل عن الطفل المختلف وعن كيفية التعامل معه وقد يشعر البعض بالذنب نتيجة هذه الأسئلة إلا أنها من الأمور الطبيعية ختاما يجب أن ندرك أن وجود طفل باحتياج مختلف هو مسؤولية تقع على عاتق المجتمع ككل وليست فقط لمن اختبره الله بطفل في منزله