موسكو تتهم طهران بتعقيد محادثات أستانا بشأن سوريا

21/01/2017
أستانا العاصمة الكازاخية حيث يفترض انعقاد اجتماع دولي بشأن سوريا دعت إليه موسكو لكن الساعات التي تمر ثقيلة قبل الثالث والعشرين من يناير موعد اللقاء تكشف تباعا تباينا بين القادمين إلى التباحث حول مستقبل سوريا أبرز هؤلاء روسيا وإيران منخرطتان بقوة في دعم نظام الأسد منذ سنوات لكن الخلافات بينهما الآن آخذة في التصاعد يعكف وزير الخارجية الروسي على استكمال التحضيرات النهائية حيث التقى الجمعة نظيره الكزاخي خيرت عبد الرحمانوف لكن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اعتبر في تصريح له اليوم موقف إيران الرافض لمشاركة واشنطن في محادثات أستانا يسهم في تعقيد تلك المحادثات معتبرا مشاركة وواشنطن اللازمة لنجاحها مساعد وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد بلاده إلى استخدام حسين جابري أنصاري قال بالمقابل أنه لا يحق لأي جهة أجنبية أن تقرر بدلا عن الشعب السوري ورغم أن تصريح أنصاري لا يجيب عما كانت تفعله بلاده في سوريا طوال السنوات الماضية لكنه أكد أن دور كل من طهران وموسكو وأنقرة سيكون المراقبة في أستانا وتسهيل الحوار السوري السوري حسب قوله لم يظهر حلفاء الأسد بهذا القدر من التباين من قبل وقد ينعكس هذا على ما ستسفر عنه أستانا وما بعدها من جولات بالتأكيد ونقاط الخلاف المقبلة قد تكون أشد تعقيدا وخاصة حين يتعلق الأمر بمصير الأسد ومصير المليشيات الموالية لإيران في سوريا لكن يبدو أن عقبة المشاركة الأميركية قد تم تجاوزها عبر واشنطن التي أعلنت وزارة خارجيتها عدم إرسال وفد أميركي بأستانا بالانشغال بعملية نقل السلطة لإدارة ترمب مكتفية بحضور السفير الأميركي في كزاخستان وهو ما يعطل ما ترجوه روسيا على لسان مسؤوليها من مشاركة فعالة وبناءة للإدارة الأميركية الجديدة ويكشف مجددا من جهة أخرى أن الطريق نحو أستانا لن تكون معبدة بالكامل كما يرجو الراحلون إلى هناك