مظاهرات ضد ترمب بالولايات المتحدة وأنحاء العالم

21/01/2017
في ذروة شعارات التغني بالذات الأميركية ووعود الرئيس الجديد دونالد ترامب ببعث الإمبراطورية ثمة في الولايات المتحدة والعالم من اتشح بالسواد حدادا على ما يعتبره نهاية أميركا القانون والحرية والعدالة وغيرها من القيم التي بوأتها زعامة ما يسمى العالم الحر فبعد المظاهرات العنيفة التي رافقت حفل تنصيبه وأسفرت عن مصابين ومعتقلين وصدامات مع الشرطة استمرت الاحتجاجات في العاصمة واشنطن وامتدت إلى مناطق أخرى بينها شيكاغو ونيويورك وأتلانتا ولوس أنجلوس وكاليفورنيا وغيرها رفض لتولي ترمب الرئاسة واصفين إياهم الفاشي والعنصري احتجاجات تبدو أكثر من مجرد غضب عابر وأقرب إلى حالة رفض شعبية آخذة بالتوسع على امتداد الجغرافيا الأميركية وحراك يزداد زخمه مجتذبا مزيدا من المناهضين فالرئيس المثير للجدل وطيلة حملته الانتخابية وأثناء خطاب تنصيبه أيضا أوغل في استعداء فئات واسعة من الأميركيين والمهاجرين من ذوي الأصول اللاتينية والمسلمين والسود والنساء وغيرهم عبر خطاب يصفه خصومه الشعبوي والمملوء كراهية وتعصبا وبغضا للأجانب الاحتجاجات في الولايات المتحدة تشهد مشاركة واسعة للنساء الأميركيات الخائفات من تقويض حقوقهن وتهميشهم في حقبة إدارة ترامب الذي كشف في غير ما مرة عن مواقف مسيئة للمرأة ونظرة دونية إليها الرئيس الأميركي الخامس والأربعون كان بإمكانه أيضا إغضاب مئات الآلاف عبر العالم ممن يريدون جسورا للتعاون والوئام بين شعوب الأرض لا جدرانا للعزلة والاحتقان حملت تلك اللاءات مئات المسيرات المناهضة لترمب في أستراليا ونيوزيلندا وفي بلدان أوروبية كثيرة كألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وتشيكيا وبلجيكا شاركت فيها جمعيات حقوقية وناشطون في البيئة وأحزاب يسارية ومنظمات نسوية ويسعى ناشطون وقائمون على هذا الحراك العالمي إلى تنظيم نحو سبعمائة مظاهرة أغلبها نسائية رفضا بأن يتولى الترام مقاليد أكبر قوة في العالم