محمد علوش.. رئيس وفد المعارضة السورية بأستانا

21/01/2017
مثل كثيرين في سوريا كان اندلاع الثورة في مارس آذار 2011 الحدث الذي قلب مسار حياة محمد علوش وبشكل جذري وجعله اليوم واحدا من أبرز وجوه المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري خيارها المفضل لقيادة دفة المفاوضات مع نظام الأسد قبل أشهر قليلة من اندلاع احتجاجات درعا كان محمد يتلمس لإكمال دراساته العليا في علم المصارف الإسلامية جنبا إلى جنب مع عمله في عالم النشر والإعلام قبل أن يقرر شد الرحال نحو مسقط رأسه مدينة دوما في ريف دمشق ويبدأ في المشاركة في فعالياتها الشعبية المطالبة برحيل النظام إذ ساهم في تأسيس تنسيقية دوما ومجلس قيادة الثورة ثم أصبح عضوا في المكتب السياسي للهيئة العامة للثورة السورية كما مثل الحركة الثورية في المجلس الوطني السوري المعارض لاحقا أسس مع رفيق دربه زهران علوش جيش الإسلام الذي اعتبر حينها أكبر تشكيل عسكري معارض فكان عضوا بارزا في المكتب السياسي لهذا الجيش وأحد وجوه الإعلامية في حين ألقيت على عاتقه مهام توجيهية سياسية وعسكرية كبرى بعد مقتل قائد الجيش زهران علوش في غارات روسية أواخر عام 2015 ثم اختير ليكون كبير المفاوضين عن المعارضة السورية في مفاوضات جنيف 2 ما أثار حينها حنق ممثل وفد للمفاوضات بشار الجعفري الذي وصفه بالإرهابي وطالبه بحلق لحيته ورغم الضربات التي تلقاها معسكر المعارضة السورية في الأشهر الأخيرة فإن علوش مازال يعتبر أن الحل في سوريا سيكون ممكنا فقط في حال رحيل الأسد عن السلطة