عـاجـل: قتلى وجرحى في الاشتباكات بين قوات النحبة المدعومة إماراتيا والقوات الحكومية بشبوة جنوبي اليمن

فيديو لتصفية شبان عزل على يد جنود عراقيين

21/01/2017
ليس ذلك أمرا جديدا جنود عراقيون يعذبون أربعة أشخاص من أهالي الموصل أمام أنظار أهلها ثم يتم تصفيتهم بطريقة بشعة لم تعد تلك الجرائم مقصورة على ميليشيات الحشد الشعبي المتهمة بارتكاب انتهاكات مماثلة بالكاميرات يثبت انتماء هذه المجموعة إلى الشرطة الاتحادية انتهاكات عدة وثقتها منظمة حقوقية داخل العراق وخارجه تتضمن تعذيب مدنيين أو فارين من المعارك على يد قوات حكومية تحت سمع القادة الأمنيين وبصرهم الحديث عن كون تلك الممارسات خارج نطاق القانون ما عاد يقنع ذوي الضحايا فالمقاطع يتم تصويرها من أفراد عسكريين عدة بشكل يعكس منهجية تلك الممارسات وأنها ليست تصرفات فردية كما تقول المنظمات الدولية خصوصا وأنها تتم في العلن بحضور ضباط وبطريقة انتقامية واحتفالية نوعا ما لا يفلح في وقفها تجاهل قادة المؤسسة الأمنية أو انتقادات خجولة من رئيس الوزراء العراقي اللافت أيضا توقيت نشرها بالتزامن مع احتفال القوات الأمنية بالسيطرة على معظم الجانب الأيسر من مدينة الموصل وما يثير القلق أكثر توجه المعارك صوب الجانب الأيمن الأهم استراتيجيا والأكثر تحصينا من مسلحي تنظيم الدولة صعوبة يتفق المتابعون أن المواجهات فيها قد تكون وبالا على المدنيين ودون خطوط حمراء تراعي وجودهم بين مطرقة القصف وسندان الحصار على أن هذه المقاطع الجديدة تؤكد ما كشفته تقارير دولية من منظمات العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش عن عمليات تعذيب تعسفي وإعدامات ميدانية في مناطق سنية في وقت تنفي فيه الحكومة العراقية كل تلك التقارير وتطعن في صدقها بل وصلت حد ترهيب تلك المنظمات الدولية واتهامها بدعم الإرهاب على لسان العبادي نفسه التحذيرات من انتهاك حقوق الإنسان سبق أن حظيت باهتمام دولي قبيل انطلاق معركة الموصل وكانت حاضرة في لقاءات رئيس الوزراء العراقي مع مسؤولين أميركيين وأوروبيين وممثل الأمم المتحدة في العراق كانت تهدف إلى تجنيب أكثر من مليون من المدنيين مصيرا مماثلا سبق أن تعرض له مئات المدنيين في الفلوجة وتكريت والمقدادية قتلوا وعذبوا أو تم تغييبهم قصريا