سيناء يلفها الغضب لقتل الداخلية عشرة من أبنائها

21/01/2017
لم تغادر شبه جزيرة سيناء دائرة الضوء منذ انقلاب الثالث من يوليو عام 2013 ولعقود طويلة وصفت سيناء بالأرض المغضوب عليها من نظام الحكم في القاهرة بدعوى أنها وكر لجماعات إرهابية اتخذ الجيش المصري ذلك ذريعة لعمليات أمنية وعسكرية دفعت فيها قبائل سيناء مقابلا باهظا غير أن ما حدث يوم الثالث عشر من يناير الجاري كانت النقطة التي أفاضت كأس صبر تلك القبائل صور لعشرة شبان مضرجين بدمائهم عرضتها الداخلية المصرية على أنها لإرهابيين تمت تصفيتهم مؤكدة أن القتلى مرتبطين بولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية لم تقنع رواية الأمن المصري ذوي القتلى ومما أثار الشك أن من بين الضحايا ممن كانوا معتقلين لدى الأمن منذ شهور أشعلت هذه الشكوك جدوى حنق وغضب تداعت على إثرها قبائل سيناوي ووجهاء العريش لتدارس خطوات احتجاجية ردا على مقتل الشبان العشرة وحاولت السلطات في القاهرة تهدئة غضب قبائل شبه الجزيرة بالتواصل مع قبائل أخرى ووجه سيناويون دعوة للرئيس المصري بإجراء تحقيقات ميدانية لا تتبع وزارة الداخلية ضمانة للحياد واحتواء للموقف