جامي يعلن تخليه عن السلطة ومغادرته غامبيا

21/01/2017
نجحت وساطة الفرصة الأخيرة التي قادتها موريتانيا وغينيا في غامبيا وجنبت البلاد الانزلاق نحو نزاع مسلح فبهدف حقن الدماء ومنع التدخل الأجنبي في غامبيا والمحافظة على استقرار ووحدة الشعب أعلن الرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جاميه تخليه عن السلطة قررت اليوم ترك رئاسة هذه الأمة العظيمة حرصا على مصلحة الشعب واضعا فوق كل اعتبار استقلال غامبيا وكرامة شعبها ووحدته الرئيس الموريتاني من جهته قال إن قرار التنحي جامي أدى إلى تفادي حرب كانت متوقعة في البلاد كما أكد حصول الرئيس المتنحي على ضمانات بعدم ملاحقته بعد أن يستقر في بلد إفريقي تحفظ على الكشف عنه أما الرئيس المنتخب اداما بارو الذي فاز بنتائج صناديق الاقتراع فقد اعتبر أن ما جرى يشكل نقطة تحول في تاريخ البلاد ويثبت أن القوة تكمن في يد الشعب بالأمس أديت اليمين ببدء مهامي كرئيس غامبيا كانت تلك علامة فارقة في تاريخ البلاد فللمرة الأولى منذ خمسة عقود تغيرت الحكومة بقوة صناديق الاقتراع تجاوزت غامبيا إذن أزمة بدأت بعد رفض الرئيس جامي القبول بهزيمته في الانتخابات الرئاسية في ديسمبر الماضي أزمة دفعت إلى دخول قوات عسكرية أفريقية إلى غامبيا بتأييد من مجلس الأمن الدولي كما أبدت أيضا إلى نزوح أكثر من أربعين ألفا من سكان البلاد خوفا من تصعيد عسكري كان وشيكا لكن بنجاح الوساطة السياسية تكون غامبيا قد طوت صفحة حكم جامي الذي امتد لأكثر من عشرين عاما وفتحت صفحة جديدة رأى فيها أنصار الديمقراطية أنها تشكل نصرا للدبلوماسية الأفريقية على العنف وقوة السلاح