يحيى جامي.. عسكري حكم غامبيا 23 عاما

20/01/2017
في عام 1994 قاد يحيى جاميه انقلابا عسكريا ليتولى حكومة غامبيا وهو في التاسعة والعشرين من عمره بعد عامين فاز في أول انتخابات رئاسية أجراها ثم فاز بفترة ثانية عام 2001 وبعد فترة ثالثة عام 2006 ولم تلق الانتخابات اعتراضا على نزاهتها في نوفمبر عام 2011 فاز بالانتخابات الرئاسية ولكن تم انتقادها على نطاق واسع عام 2013 ومع تزايد مطالب الكومنولث بإصلاحات في غامبيا قرر الانسحاب منه قائلا إنه تحول إلى تجمع استعماري جديد وفي ديسمبر عام 2014 فشلت محاولة انقلاب ضد جاميه تلتها حملة اعتقالات عسكريين ومدنيين وفي إبريل 2016 خرجت مظاهرة صغيرة في مدينة ساراكوندا ثاني كبرى مدن غامبيا للمطالبة بإصلاحات انتخابية ومع تزايد غضب المعارضة شنت السلطات حملات اعتقال واسعة وظن الجميع أن الساحة ممهدة أمامه للفوز بفترة رئاسية خامسة وفي ديسمبر 2016 شهدت الانتخابات الرئاسية إقبالا كثيفا غير مسبوق في غامبيا وخسر الانتخابات أمام منافسه إداما بارو ثم تراجع عن الاعتراف بهزيمته وفشل زعماء دول غرب أفريقيا في إقناعه بالتنحي وفي يناير عام 2017 وقبيل انتهاء فترته الرئاسية أعلن جاميه حالة الطوارئ لتشتعل الأزمة السياسية ويهرب آلاف السكان إلى السنغال وفي الثامن عشر من يناير دفعت مجموعة دول غرب إفريقيا إيكواس بقوات عسكرية على الحدود مع السنغال ملوحة بعمل عسكري لتنصيب الرئيس المنتخب وفي التاسع عشر من يناير ادى الرئيس المنتخب ادم بارو اليمين الدستورية في سفارة بلاده في السنغال