عـاجـل: السلطات الفرنسية تعلن إصابة 3 ممرضين في أحد مستشفيات باريس بفيروس كورونا

هذا الصباح-اضطرابات التغذية

20/01/2017
لم تكن تتوقع أن تعود لممارسة حياتها الطبيعية وهي في صحة نفسية وجسدية جيدة فأثناء فترة مراهقتها أصيبت بمرض فقدان الشهية العصبي الحاد المعروف الآنوركسيا نتيجة خوفها المرضي من زيادة وزنها وقلة ثقتها بنفسها إلى حد الهوس بداية الأمر كانت عبارة عن حمية غبية وجملة من التمارين الرياضية فقللت من الطعام أكثر فأكثر حتى هبط وزني تحت الوزن الطبيعي والأسوأ أنني أصبت بعزلة اجتماعية ولم أعد قادرة على التركيز على أي شيء سوى الأكل والسعرات الحرارية كنت حقا مراهقة تعيسه وأصبح الاضطراب أكثر عمقا وذلك ما أثر على علاقاتي وأدائي في المدرسة بفضل التدخل السريع من جانب أهلها تمكنت من تلقي العلاج المناسب والتعافي من المرض الذي عادة ما يصيب الفتيات في سنها لا بل إنها اختارت التخصص في أمراض اضطرابات التغذية لاسيما بين أطفال المدارس الذين يعدون أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض التي أصبحت تصنف من الأمراض النفسية اضطرابات التغذية هي من دون شك أمراض نفسية إذ أن الآثار الجسدية للمرضى تأتي بعد الإصابة مثل نقصان الوزن لدى المصابين الآنوركسيا أو زيادته لدى المصابين بشراهة الأكل لهذا فإن المساعدة النفسية هي أهم ما يمكن تقديمه للمصاب فالأعراض الأولية ليست جسدية بل إنها تكون مثلا بتقلب المزاج والتصرفات غير العادية على مائدة الطعام أكثر من مليون ونصف مليون بريطاني مصابون بأمراض الاضطرابات التغذية بحسب بعض الأرقام وتعتبر نسبة الوفيات بين المصابين بالآمال ديكسيا أو فقدان الشهية العصبي العليا لدى المراهقين مقارنة بأي اضطرابات نفسية أخرى وما يصل إلى 40 في المائة منها يعتقد أنها سبب الانتحار عادة ما تكون الأمور عبارة عن أسود وأبيض بالنسبة إلى تفكير المصاب بالآناروكسيا مثلا فلا مجال لديهم لرؤية الطعام بطريقة أخرى نعمل بآلية سيكولوجية بحيث نتمعن في كلامهم واللغة جسدهم وعندما نتوصل إلى ما يخيفهم من الطعام وفي هذه الحالة زيادة الوزن حينها نعالجهم من هذا الخوف وبعدها نساعدهم على التغذية تصر الأخصائية هنا على أهمية الرغبة لدى المصاب في العلاج قبل بداية العمل على تحسين علاقته بالطعام إذا لم يكن لدى المصابين فهم للطعام وتأثيره على الجسم فإنهم يطورون عادات معينة لا تساعدهم على مواصلة التعافي والحفاظ على حيويتهم ومساعدتهم على النوم ودورنا هو تغيير نظرتهم للطعام مثل هذه الصور التي تنتشر اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعتقد متخصصون في اضطرابات التغذية أنها ستساهم في إخراج هذا المرض من ركن التابوهات إذ ما زال الكثيرون يعتبرون أنه من العار الحديث عن إصاباتهم بالمرض لكنهم يأملون في أن تساهم وسائل الإعلام بكل أشكالها في تغيير الصورة النمطية للجسم السليم لينا حربلو الجزيرة لندن