ترمب يتسلم الحكم ورجاله قيد التحقيق

20/01/2017
أصبح رئيسا إنه الخامس والأربعين في البيت الأبيض لكن السجل له بالنسبة للبعض هنا في الولايات المتحدة ليس أبيض فالفضائح تلاحق الرجل حتى في يوم تنصيبه في هذا اليوم تحديدا وفقا لنيويورك تايمز يواصل فريق المحققين رفيعي المستوى البحث في صلات مساعدين سابقين لترامب مع وكالة روسية أو على الأقل مع دوائر القرار في موسكو فثمة اتصالات اعترضت ووثائق يجري التحقق من صحتها فريق التحقيق بمشاركة وكالة الأمن القومي والسي آي إيه وبينما كان الرجل يؤدي اليمين الدستوري ربما كان بعض مساعديه السابقين يمثلون أمام لجنة التحقيق وذاك شأن نادر وغير مسبوق على الأرجح في تاريخ الولايات المتحدة ينظر محققون في قضية تورط محتمل لثلاثة من فريق لترامب خلال حملته الانتخابية بعلاقات مشتبه فيها مع روسيا أبرز هؤلاء بول منفرد أحد مدراء حملته جمهوري عريق سبق له أن شارك في حملتي جيرالد فورد رونالد ريغان وشريك في مكاتب استشارية تقدم خدماتها لدول وشركات وأفرادا ذوي نفوذ عبر العالم في أغسطس الماضي قدم استقالته بعد تسريب معلومات تفيد بتلقيه أموال من أوكرانيا مكافأة على عمل قام به لصالح حزب فيكتور يانوكوفيتش والأخير كان مدعوما من موسكو ومقربا من بوتين شخصيا حدث آنذاك وبعده أن اتهمت وكالات أمنية أميركية أجهزة حكومية روسية بتسريب رسائل إلكترونية تخص منافسة ترمب الديمقراطية هيلاري كلينتون وساد اقتناع بأن المرشح الجمهوري الذي لم يبخل في مديح بوتين ذو صلة بالزعيم الروسي وأن الأخير يدير حملة قذرة لصالح ترمب بالتشكيك في منافسته ولاحقا رجحت وكالة الأمن القومي الأميركي احتمال تورط روسيا مباشرة في الانتخابات وهو ما دفع ترامب لشن هجوم عنيف على الأجهزة الاستخبارية في بلاده وتعتبر علاقة مدير حملته المستقيل بساسة الأوكرانيين المقربين من بوتين كعب أخيل في مسيرة ترمب نحو البيت الأبيض فقد تخوف البعض في واشنطن من الأسوأ فلم يعد التخوف من قيام روسيا لتجنيد مخبرين في المؤسسات الأميركية بل من زرع مؤيدين لها في البيت الأبيض نفسه يتحدثون باسم الولايات المتحدة وربما يقودونها أو يخططون لسياستها عبر العالم ويذهب البعض إلى أن تشكيك ترمب بنزاهة مؤسسات بلاده الأمنية قد تسبب بشرخ قد يتعذر إصلاحه وأزمة ثقة ربما تفسر مضي هذه الأجهزة بتعقب رجالات ترمب السابقين كأنها تقول له وإن بشكل غير مباشر بأن يتأدب هي حرب بين الطرفين لا تنتهي إلا بإخضاع أحدهم الأخر ربما