احتجاجات بواشنطن على تنصيب ترمب

20/01/2017
على وقع نسب شعبية متدنية مقارنة بأسلافه وبحضور عدد من الرؤساء السابقين من بينهم باراك أوباما أدى دونالد ترامب اليمين الدستوري الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهد في خطاب التنصيب بتوحيد ما وصفه بالعالم المتمدن ليمحو الإسلام المتطرف من على وجه الأرض على حد تعبيره سنسعى إلى تشكيل صداقات بنوايا طيبة مع دول العالم كما إننا سنعزز كل تحالفاتنا وسنشكل تحالفات جديدة وسنوحد العالم المتمد ضد إرهاب الإسلام المتطرف الذي سوف نمحوه من على وجه الأرض داخليا تعهد ترم بتوحيد أميركا وبتعزيز البنية التحتية الداخلية من خلال تقليص حجم الإنفاق على الخارج مطلقا شعار أميركا أولا الحفل جرى بحضور مئات الآلاف ممن تدفقوا إلى واشنطن من سائر الولايات وسط حضور أمني مكثف حول المناطق الممتدة بين الكونغرس والبيت الأبيض إلى ما يشبه الحصن الأمني بعد أن انتشر نحو ثمانية وعشرين ألفا من قوات الجيش والشرطة العسكرية وعناصر الشرطة المدنية وقوات مكافحة الشغب حفل التنصيب تخللته مظاهرات في مناطق مختلفة من العاصمة الأميركية احتشد آلاف وتحول بعضها إلى مواجهات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين هتفوا ضد وضد سياساته المبنية على أساس إقصاء الآخر حسب قولهم هذه المظاهرات لم تخل من بعض الاشتباكات بالأيدي بين مناهضي ترمب ومؤيديه انا أتظاهر ضد تنصيب ترمز لأنه يشكل خطرا علينا بسبب رفضه للمهاجرين ومشاريعه التي اقترحها وبسبب نظرته للنساء كيف لا أتظاهر في الوقت الذي يتم فيه تنصيب رجل يملأ الإدارة بالعنصريين والكارهين من أمثاله وبأمراء الحرب فبلادنا مبنية على أسس احترام الآخر ورعايته هكذا طوي حفل التنصيب وقد قاطعه العشرات من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس وهي سابقة في التاريخ الأميركي وجد وقفي الجزيرة واشنطن