اتفاقية لتوسيع القاعدة الروسية بطرطوس

20/01/2017
إنها طرطوس ذلك الميناء السوري الرابض على المتوسط لكن هويته قد لا تستمر كما كانت على مر السنين وخاصة بعدما تكشف الوثائق وثيقة تعود للحكومة الروسية تظهر اتفاقا بين موسكو ونظام الأسد بشأن توسعة وتحديث قاعدة طرطوس البحرية تهدف التوسعة المرجوة لتمكين القاعدة من استقبال إحدى عشرة سفينة حربية روسية في وقت واحد تبدو موسكو معتمدة بشكل كبير على الميناء السوري في مستقبل تواجدها في مياه المتوسط ملعبها الرحب الجديد السطور التالية في الوثيقة تؤكد ذلك حيث تؤمن روسيا حماية قاعدة طرطوس برا وبحرا وجوا هل هي السيطرة الكاملة على أرض تنتمي للسيادة السورية المفترضة لعل في البند التالي الإجابة حيث ينص الاتفاق المذكور على تمتع البحرية الروسية في طرطوس بحصانة كاملة من القوانين السورية نعم لم تخنك اذنك ستتحول هذه البقعة التي تراها الآن إلى شبه أرض روسية لعلها السماحة أو ربما رد الجميل هو ما حمل نظام الأسد على قبول اتفاق كهذا وأن يكون 49 عاما فجميل الراعي الروسي يطوق عنق النظام بل قد منعها بالفعل من أن تطير باعتراف ساسة الكرملين حين ألقوا بثقلهم في عكس إرادة الشعب الراغب في التغيير قد لا تفاجئ الوثيقة الأخيرة كثيرين يرون فيها نتيجة متوقعة لمقدمات لم تكن تبشر بغير ذلك رأس النظام يذهب أو يذهب به للقاء سيد الكرملين ذات النهار ويفاجئه وزير دفاع روسيا في عقر داره ذات نهار آخر دون أن يرف لعينه جفن أمام ذوبان السيادة من تحت قدميه بفعل حرارة الصداقة مع روسيا أو إيران