ميراث المالكي.. من الاتهامات بالفساد والطائفية لإضاعة الموصل

19/01/2017
هل حان وقت تصفية الحسابات وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبل مغادرته مع إدارة أوباما الراحله يفضح حليفا سابقا في العراق عند الحديث عن العراق وما وصل إليه يتبدى سريعا اسم رئيس الحكومة السابق نوري المالكي فهو المسؤول الأبرز عن الخراب من تردي أمني وطائفية وقتل وفساد وحتى تمدد تنظيم الدولة كيري يقول ذلك ويحمله بشكل مباشر مسؤولية سيطرة التنظيم على الموصل صيف 2004 ومن ثم توسع التنظيم إلى محافظتي صلاح الدين والأنبار كشف الحساب الذي أراده كيري أن يسجله كشهادة علنية في آخر ولايته قال فيه إن المليشيات الطائفية التي شكلها المالكي في الموصل لم يكن لها ارتباط بأهل المدينة لذلك فروا أمام مسلحي تنظيم الدولة الكلام الذي قاله كيري والمعروف لدى عراقيين كثر وخاصة اللجنة البرلمانية التي حملته المسؤولية عن سقوط الموصل أوجع المالكي وأثار غضبه في توقيته رد المالكي سريعا في تغريدة على تويتر بأن كيري وإدارة أوباما هي من صنعت تنظيم الدولة وهم المتسببون في إراقة الدماء في العراق وسوريا واليمن الجدل وتبادل التهم بين حلفاء الأمس أعاد للأذهان ما واجه الموصل ومحافظات عراقية كبرى وما تواجهه اليوم من معارك تسببت في إزهاق أرواح كثير من المدنيين يوم سقوط الموصل كان المالكي يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة ورئيسا للحكومة في دورتها الثانية بتوافق أميركي إيراني كما تقول قوى سياسية عراقية في ظل حكمه تكرسj الطائفية وشهد العراق صراعا عنيفا حصد الكثير من المدنيين وقد كشف وثائقي gلجزيرة كيف أدار المالكي فرقا للقتل والاعتقال وسلسلة من السجون السرية تديرها ميلشيات شيعية تأتمر بأمره وتسببت بمقتل أكثر من 70 ألفا بينهم ثلاثمائة وخمسون عالما و80 طيارا رجل إيران الأبرز كما يصفه عراقيون والعائد بعد أكثر من عشرين عاما من الخارج تحت المظلة الأميركية اختاره الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر لشغل منصب نائب رئيس لجنة خاصة لاجتثاث البعث يلمع نجمه بعد ذلك في عالم السياسة والجريمة ما أضحى موثقا عن ممارسات المالكي في تصريحات رسمية من قبل وزير الخارجية الأميركي تطرح تساؤلات عن دور حكومة العبادي في تطبيق القانون بناءا على الاتهام العلني لنوري المالكي بإغراق العراق فيما هو فيه الآن كما تثير تساؤلات حول قدرة الائتلاف الشيعي على التخلص من عبء المالكي الثقيل في ظل الهجمة مستمرة التي يشنها على العبادي ومقتدى الصدر وعلى كثير من معارضيه في مسعى للهيمنة على البيت الشيعي مستبقا أي أحداث مقبلة بعد معركة الموصل ربما تنتهي به إلى السجن بعد محاكمته على كل ما اقترفه في حق العراقيين بشتى أطيافهم