قلق في دافوس بسبب الخطاب المعادي للعولمة

19/01/2017
غاب عن المنتدى لكن ذكره لم يغب الرئيس المنتخب للولايات المتحدة دونالد ترامب تحول إلى شبح يلقي بظلال الشك والقلق على منتدى دافوس لم تخلو ندوة ذكر اسمه أو فعله تصريحا أو تلميحا هناك صعود للقومية والحمائية في عدد من مناطق العالم إنني أتابع هذه التطورات بكثير من القلق لأنها تتحدى الانسجام الاجتماعي للمجموعة الدولية ستصبح معهد العلاقات الدولية أكثر صعوبة في الاقتصاد والسياسة حضر أحد مستشاريه لكنه اكتفى بتكرار مواقف رئيسه والثناء على شخصيته دون أن يبذل جهدا كبيرا لتبديد قلق المشاركين إذا كنتم تقلقون مما يكتبه ترمب على تويتر فيمكن أن أؤكد لكم أنه شخص رؤوف وكريم لدي أطفال رائعون ويحب الناس وأعتقد أن هذه صفات ترغبون في أن تتوفر في رئيس أميركا لا تغيير في مواقف أطراف جرعة التفاؤل المنتدى الصيني أمام المنتدى حمل إشارات على أن الاقتصاد الثاني عالميا مستعد للمواجهة الناعمة مع إدارة ترمب يدرك القائمون على المنتدى أن دخوله إلى البيت الأبيض وقبله خروج بريطانيا من البيت الأوروبي حينما جاء بإرادة شعبية وهو ما يعني أن الانكفاء على الذات أصبح أكثر إغراءا وجاذبية لشرائح واسعة لم تجد لها مكانا على متن قطار العولمة آخر تقرير لمنظمة أوكسفام تبناه المنتدى أكد أن ثمانية من أثرياء العالم يملكون قرابة نصف سكان الأرض المثير أن جل هؤلاء الأثرياء هم رواد دافوس يتم ذلك بصورة منتدى ويعرضها لانتقادات شتى تتهمه بكونه مجرد ناد للأقوياء محمد البقالي الجزيرة