حداد وإضراب عام بالقرى العربية داخل الخط الأخضر

19/01/2017
اطل فجر يوم جديد على بلدة أم الحيران المنكوبة بالهدم وخيم الحزن والحداد عليها وفي البلدات العربية داخل الخط الأخضر شل الإضراب العام كافة مرافق الحياة يحمل الفلسطينيون هنا بنيامين نتنياهو المسؤولية عن أحداث البلدة الدامية ويقولون أنه يقدم مليونا ونصف مليون فلسطيني من مواطني إسرائيل كبش فداء لإرضاء عرابي الاستيطان في حكومته ليبقى هو في سدة الحكم ويصرف الأنظار عن قضايا الفساد التي تلاحقه حكومة نتنياهو بهذا النهج تدفع الجماهير العربية الفلسطينية إلى مواجهة وتوجيه الاتهام بأننا نحن المسؤولين عن هذه المواجهة لتحقيق هذا البرنامج بأن الفلسطينيين هم الخطر وبينما تستعد ام الحيران لتشييع شهيدها يعقوب أستاذ المدرسة الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية بزعم دهس أحد أفرادها وقتله تواصل عائلته نفي رواية الشرطة وتؤكد أنه قتل بدم بارد وعلى أنقاض المنازل المهدمة تواصل العائلات لملمة جراحها وأحزانها تبحث ام كريم بين أنقاض منزلها عن أمتعتها وأغراضها وعن كتب أطفالها وعن حياة أصبحت تحت الركام عشرات المنازل أصبحت أثرا بعد عين هنا ويتهدد الهدم باقي بيوت القرية وأم الحيران هي واحدة من عشرات التجمعات البدوية التي لا تعترف إسرائيل بوجودها وتعد لترحيل خمسين ألف فلسطيني يسكنون فيها ومحاصرتهم على رقعة صغيرة من أراضي النقب الشاسعة كان هنا حي ينبض بالحياة وبيوت عامرة بأهلها مسحتها إسرائيل من الوجود لتبني على أنقاضها لليهود تلك هي مأساة النقب الذي يعيش أطول مشروع تهجير منذ نكبة فلسطين إلياس كرام الجزيرة من بلدة أم الحيران