تصريحات متضاربة تسبق مباحثات أستانا

19/01/2017
بقدر ما تقرب الأيام موعد مؤتمر أستانا تباعد الوقائع احتمالات الخروج بشيء ذي بال من ورائه لصالح الملف السوري لتفاؤل قليل حذر تحزم الأطراف المختلفة حقائبها نحو اللقاء المرتقب أحدث هؤلاء كان بشار الأسد الذي نفى في مقابلة تلفزيونية مع قناة يابانية وجود توقعات لنظامه بشأن المؤتمر ولا أن يكون لمناقشة أي عملية سياسية وإنما هي حسب الأسد آمال بأن يكون منبرا لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية أي للكلام لا أكثر الأطراف التي تحدث عنها الرئيس السوري وصف جانبا منها بالمجموعات الإرهابية وأعلن استهدافه ضمها للمصالحة الوطنية وحملها على إلقاء السلاح هذا السلاح تحديدا اعتبره محمد علوش رئيس وفد المعارضة المسلحة إلى أستانا خطا أحمر بل أكد للجزيرة قبل ساعات أن وفده يقصد أستانا باعتبارها إحدى جبهات القتال وفق علوش ستركز المعارضة في استانا على وقف اقتحامات النظام لغوطتي دمشق ومنعه من إجبار الفصائل بريف دمشق على المصالحة والاتفاق على فك الحصار عن المناطق المحاصرة وإخراج المعتقلين فهل سيقبل الأسد الحديث حول ذلك وهو الذي وصف محاوريه المرتقبين بالإرهابيين ليس رعاة المؤتمر بأفضل من فرقاء الأزمة السورية بينما تظهر روسيا على المسرح كعراب المؤتمر الذي يستهدف منه ربما تحويل المجرى السياسي بعيدا عن جنيف ومسارها الذي قللت سابقا من جدواه يبدي الشريك الإيراني رفضا واضحا لمشاركة واشنطن التي ستكون تحت ولاية ترمب وهذا الأخير تنتظره موسكو بشوق ظاهر لا يبدو من الذاهبين إلى أستانا من يغلب عليه التفاؤل سوى وفد الأمم المتحدة برئاسة ستيفان دي ميستورا الذي يأمل أن تقود أستانة إلى جنيف جديدة وهو خلاف ما تهواه موسكو الداعية إلى اللقاء ومع مضي الساعات المتبقية قبل آستانة لا يبدو واضحا إلا أن نقاط الافتراق مازالت أكثر مما يمكن أن يلتقي عليه الفرقاء ومن ورائهم