أكثر من 10 مرشحين يتنافسون على رئاسة الصومال

19/01/2017
الانتخابات النيابية ثان استحقاق انتخابي ينتظم داخل البلاد منذ أربع سنوات وفي عملية انتخابية غير مباشرة انتخب مندوبون من العشائر وباختيار من شيوخها نواب البرلمان الذي بدوره سينتخب رئيسا للبلاد من بين المرشحين لكرسي الرئاسة وهو أمر جعل اهتمام المواطنين بهذه الانتخابات مقتصرا على التعليق والتحليل كثيرون منهم لا يعلقون عليه آمالا كبيرة وآخرون متفائلون يرون أنها خطوة مهمة لتحول سياسي يساهم في حل المشاكل الراهنة المؤشرات غير مطمئنة فمنذ أكثر من عشرين سنة لم نر من المسؤولين سوى الفساد والمحسوبية والعجز عن أداء الواجبات الوطنية نريد تغييرا في القيادة وهو ما لا نراه حاليا أعتقد أن الانتخابات التشريعية التي شهدتها الصومال جرت في أجواء صحية ومبشرة ونرجو من خلال انتخابات الرئاسة اختيار قيادات جديدة قادرة على خدمة بلدها وشعبها إجراء انتخابات مباشرة كان وعدا قطعته الحكومة المنتهية ولايتها لكن ظروفا أمنية واقتصادية حالت دون إنجازها ويرى المراقبون أنها الطريق الوحيد لانتخاب قيادة قادرة على تحقيق الاستقرار المنشود رغم أن المواطن الصومالي لا يشارك في هذه الانتخابات الغير مباشرة ولكنه حتما يتأثر نتيجة الانتخابات سلبا أو إيجابا وعلى المسؤولين الصوماليين العمل على تحقيق نهضة البلاد إلى مرحلة يستطيع المواطنون انتخاب قادته وهذا من شأنه أن يفرز القيادة المطلوبة لإخراج الصومال من أزمته الراهنة وكان الصومال قد شهد آخر انتخابات مباشرة عام 69 إلى أن تسلم العسكر حكم البلاد بانقلاب قاده الجنرال الراحل محمد سياد بري إجراء انتخابات شعبية أمل يراود عامة الصوماليين ولكن هذا الأمل قد يبقى بعيد المنال بالنظر إلى وجود مشاكل أمنية وسياسية وغياب إرادة سياسية تقدم مصلحة البلاد والعباد على مصلحة العشيرة عمر محمود الجزيرة