هذا الصباح-متحف للعطور في باريس

18/01/2017
الطابق الأول من المتحف يدعى الزائر لاختبار حاسة الشم والتأكد من قدرته على التمييز بين مختلف أنواع العطور وزيوتها فهنا وبإمكان الزائر أن يحشر أنفه في كل مكان وهنا يكتشف سحر عبق العطر في الطابق الثاني من المتحف يلج الزائر حديقة العطور التي رسمت في شكل باقة ورد تفوح كل وردة فيها بالمسك والياسمين البري والبنفسج بهذا المتحف نريد أن نصبح العطر تراثا وأن نحتفي بالعطاء كفنان مبدع صناعة العطور إبداع وكما يقول جون كلود إيلينا صناعة العطر سنفونية في هذا المتحف يغوص الزائر في تاريخ العطر وسحره على الحواس وكيف كان يستخدم الزائر للمتحف بإمكانه أن رائحة أول عطر صنعته البشرية وكان ذلك في مصر القديمة وقتها كان يعبأ في أواني خزفية وأخرى مصنوعة من الفخار قصص وأساطير بعضها ربما من نسج الخيال يبرزها هذا الجناح المخصص للشخصيات التاريخية الشهيرة التي عرف عنها عشقها للعطور هنا يكتشف الزائر أنه ملك فرنسا الراحل لويس الخامس عشر كان يرش عربته كل صباح وكان يعشق العطرة المستخرج من المسك العربي الأصيل يبدو الأمر مضحكا للبعض فالملك لويس الرابع عشر كان يحب المسك للتغطية على الروائح الكريهة في نهاية عمره كان يحب ماء الزهر إلى درجة أنه أمر بأن تعطر به نافورات حدائقه وبينما مازالت خصائص صناعة العطور لغزا بالنسبة للبعض يدعى زوار متحف للتعرف عبر الشاشة على صانعين مشهورين يردون على الأسئلة التي يطرحها البعض عن صناعة العطور أخترع خلطات على طريقة ما يشبه تحضير وجبة بالتوابل وبعدها أقارن تجاربي وأحاول في كل مرة تصويبها إلى أن أقترب ما أمكن من رائحة العطر التي أريدها وأتوقع أنها سيكون طيبا المتحف يخصص جناحا للتعريف بتطور صناعة وتجارة العطور وكيف أصبحت رمزا للرفاهية والحلم وكيف اقتحمت العطور عالم الموضة ويختتم الزائر جولته في المتحف بالتوقف عند واجهة خزانة تحوي أشهر زجاجات العطور التي كانت مستعملة نهاية القرن التاسع عشر هذا المتحف يكتشف زائر أسرار عالم فن صناعة العطور فحسب بل يلقن كيف يرى العطر بحاسة الشم نور الدين بوزيان الجزيرة من متحف العطور باريس