حياة ذكية-سفن مستقبلية بلا قبطان

18/01/2017
هذه مشاهد من كابتن فيليبس فيلم من بطولة الممثل الأميركي توم هانكس يروي قصة حقيقية وسيرة ذاتية للقبطان ريتشارد فيليبس الذي استولى قراصنة صوماليون على سفينة محملة بالبضائع بالقرب من القرن الأفريقي في العام 2008 مهددة حياتها وحياة أفراد طاقمه لكن يبدو أن هذا السيناريو لن يتكرر في المستقبل خاصة ما إن سفينة رولزرويس النور وذلك ببساطة لأن سفينة المستقبل لن تحتاج إلى طاقم بتسييرها تتمثل رؤية رولزرويس لسفن المستقبل في جعلها تشق طريقها ذاتيا في البحار والمحيطات أطلقت رولزرويس على هذه التجربة الجديدة اسم او اكس فيها يمكن التحكم في كافة أجزاء السفينة وتوجيهها عن بعض من قبل مختصين للاستعانة بنظام تحديد المواقع العالمي جي بي أس ورادارات فائقة الدقة الطريقة التي ستتبعها رولزرويس في التحكم بسفنها عليكم زيارة غرفة التحكم عن بعد هذه هنا يتم إلقاء عامة على جميع سفن الشحن المستقبلية في أي مكان في العالم على شاشات عملاقة كتلك التي نعرفها من أفلام الخيال العلمي هذه الشاشة لطاقم التحكم بالسفينة على البر الحصول على المعلومات الخاصة لأي سفينة عبر أجهزة التتبع والرادارات المكلفة بمراقبة مسارات الرحلة كما زودت السفينة بكاميرات على متنها تمثل فاقم من رؤية هيكل سفينة خارجي بشكل كامل وفي الوقت الحقيقي طرأ تغيير غير متوقع على مسار السفينة أو حدث خلل فني ما فلا مشكلة بطائرات بدون طيار تتمركز على متن سفينة التحليق فوقها فور إعطائها الأمر بذلك من تحديد المشكلة وتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة ويتم التحكم بهذه الطائرات عبر حركة العين ألم نقل إن سفينة رولزرويس لمسة من الخيال هذه السفينة التي تسير وحدها في البحار والمحيطات يمكن التحكم بها عبر منصة العرض هذه والتي تحول السفينة إلى مجسم افتراضي قابل والتحليل ما يسهل على طاقم التحكم مهمة تحليل المشاكل وإعطاء الأوامر بالسفينة بالتوقف عند أقرب مركز صيانة لإصلاحها اليوم أصبح بين أيدينا بعض من هذا المستقبل الذي تتطلع رولزرويس تقديمه قبل نهاية العقد الحالي وهي سفينة هنا والتي تتمتع ببعض من مواصفات سفن المستقبل بفضل نظامها الذكي يسمح النظام بالتنسيق بين جميع معدات السفينة لتحميل البضائع أوتوماتيكيا وتحديد نقطة تحميل هذه السفينة ما هي إلا خطوة أولى تعمل رولزرويس على تطويرها شيئا فشيئا للوصول إلى الرؤية الكاملة التي تسعى إليها رولزرويس أن السفن ذاتية القيادة ستوفر آمالا أكبر في نقل البضائع عبر البحار والمحيطات كما ستسهم في خفض تكاليف التشغيل وبهذا رويترز يتوقف عن ترديد البيت الشهير من كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فمع سفن رولزرويس الذاتية ستجري الرياح كما أرادت لها السفر