هذا الصباح - مصارعة الثيران في نيبال

17/01/2017
الآلاف من الناس تجمعوا هنا في قرية تاركا النائية في النيبال لتشجيع المشاركين في المهرجان السنوي لمصارعة الثيران خضم الغبار المتصاعد من صراع الثيران فإن أيدي أهالي القرية الذين تجمعوا على التلال لتشجيع المشاركين تتورم من التصفيق أما الثور الفائز فيحصل صاحبه على عشرين دولارا تحظر الثيران للمصارعة منذ ثلاثة عشر عاما نطعمها أرزا ودقيقا وقمحا وعدس أسود وذلك قبل خمسة أشهر لجعلها قوية وخلافا لمصارعة الثيران الإسبانية لا تتطلب هذه الرياضة في النيبال وجود مصارعا إذ إن الثيران تتواجه فيما بينها في هذه المسابقة كما تختلف مصارعة الثيران هنا عنها في أوروبا فنادرا ما تسيل الدماء في النسخة النيبالية التي لا تنتهي بمشهد موت الثور وإنما بإصابة أحد الثوريين المتصارعين بالتعب والإنهاك هذا النوع من المهرجانات لا يلقى ترحيبا بالطبع من المدافعين عن حقوق الحيوان فهم يرون أن الثيران المتصارعة يمكن أن تصاب بكسور لكنهم ربما ينسون أن المشهد في النسخة الإسبانية أشد قسوة حيث ينتهي بأن يتمكن المصارع من إصابة الثور وتركه ينزف حتى الموت