رائد صلاح: الأقصى ليس للتفاوض ولن ننكسر

17/01/2017
ساعات عصيبة عاشها أنصار الشيخ رائد صلاح بعد اختفاء أثره عقب الإفراج عنه من سجن نفحة الصحراوي تنقلوا من سجن إلى سجن بحثا عنه فتبين أن مصلحة السجون ألقت به إلى قارعة الطريق قرب إحدى التجمعات اليهودية وأجبرته على ركوب حافلة عمومية والذهاب إلى حال سبيله معرضة حياته للخطر هؤلاء حكومة زعران هؤلاء لصوص عصابة من يأخذ الشيخ ويلقيه في الشارع هذا فعل عصابة وليس حكومة رسمية لها سلطة السجون وعندها أجهزة أمنية كان الشيخ صلاح في خطر شديد من احتمال أن يتعرض لاعتداء من متطرفين يهود لكنه وصل سالما معافى إلى مسجد حسن بيك في مدينة يافا حيث لم شمله بأسرته وبأنصاره وأدى الصلاة معهم وقد جدد التزامه بثوابته وأكد أنه لم يحد عنها طيلة عزله الانفرادي الذي دام تسعة أشهر لازلت أؤكد وأقول رسالة واضحة الأقصى ليس للمفاوضات أعلى من أية مفاوضات رباطنا معه حتى نلقى الله بالروح بالدم نفديك يا أقصى في مسقط رأسه بمدينة أم الفحم أعد له أنصاره استقبالا شعبيا حاشدا لم يكن هذا الاعتقال الأول للشيخ صلاح ولن يكون الأخير كما يبدو إذ تعرض خلال أسره إلى سلسلة تحقيقات عن دوره في رئاسة الحركة الإسلامية بعدما قررت الحكومة الإسرائيلية حظرها كما تعرضت لمساءلة عن خطاباته ومواقفه من الرباط في المسجد الأقصى قال إنها كانت أشبه بالتحقيق مع قيم الإسلام والقرآن الكريم وقد أحيل ملف التحقيق إلى النيابة لبلورة لائحة اتهام جديدة ضده وجدد أمر منع سفره خارج البلاد تستطيع إسرائيل اعتقال الشيخ رائد صلاح لكن ليس بمقدورها اعتقاله أفكاره أو النيل من دوره في الدفاع عن القدس الأقصى وتبقى الملاحقة مستمرة إلياس كرام الجزيرة مدينة أم الفحم