تيريزا ماي: بريطانيا ستغادر السوق الأوروبية

17/01/2017
أخيرا أماطت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اللثام عن خطتها للتفاوض مع دول الاتحاد الأوروبي وأوضحت أولوياتها في خطاب ألقته في لندن أمام جمهور من الإعلاميين وبعض السفراء الأوروبيين أريد أن أوضح أن الخطة التي أقدمها لا تعني أن نبقى عضوا في السوق الأوروبية الموحدة الزعماء الأوروبيون أعلنوا أكثر من مرة أن عضوية الاتحاد الأوروبي معناها القبول بالحرية الكاملة لانتقال البضائع ورؤوس الأموال والخدمات والأفراد والدولة العضو في السوق موحدة عليها للالتزام بقوانين الاتحاد الأوروبي التي تحدد تلك الحريات دون أن يكون لها صوت في إقرار تلك القوانين من أهم الأولويات التي حددتها ماي في خطابها التحكم في الهجرة إلى بريطانيا والتحرر من سلطة محكمة العدل الأوروبية وضمان حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي في بريطانيا وبناء علاقة تجارية قوية مع أوروبا والعالم والتطلع إلى جذب الاستثمار والمستثمرين إلى بريطانيا علاوة على الحفاظ على وحدة المملكة المتحدة تبين أن الخروج من الاتحاد الأوروبي سيستغرق زمنا طويلا فإذا كانت الفترة الانتقالية تعني أننا سنظل وننتظر سنوات كثيرة ستواجه تيريزا ماي في حكومتها ضغوطا شديدة من المشككين في الاتحاد الأوروبي رئيسة الوزراء أعربت عن ثقتها في التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين البريطاني والأوروبي لكن خبراء يرون أن التفاوض الحقيقي مع الأوربيين لن تتبين ملامحه إلا بعد انتهاء الانتخابات الألمانية في نوفمبر تشرين الثاني المقبل ومع أن تيريزا ماي وعدت بعرض أي اتفاق تتوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي على البرلمان للتصديق عليه فإن الكثير من النواب يصرون على مناقشة خططها وإطلاعهم على تفاصيل المفاوضات بعد تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة العياشي جابو الجزيرة لندن