عـاجـل: رئاسة البرلمان اليمني: ما قامت به مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يعيد البلاد إلى حمامات الدم

المشاركة الأميركية بأستانا.. ترحيب روسي ورفض إيراني

17/01/2017
بوصفها لاعبا أساسيا في الشأن السوري قبل الهدنة الأخيرة وبعدها تعول روسيا على انعقاد مؤتمر أستانا لتثبيت الهدنة التي لم تسلم من الخروقات على يد حليفها في دمشق كما تعول وفقا لتصريحات وزير خارجيتها سيرغي لافروف على شراكة أفضل مع إدارة ترمب الجديدة نأمل أن يكون التعاون مع إدارة ترمب أكثر فعالية مما كانت عليه إدارة أوباما في الشأن السوري نهيئ لمؤتمر استانا مع إيران والحكومة السورية وفصائل المعارضة التي وافقت على المشاركة إشارة لافروف للتعاون الروسي الإيراني تبدو محاطة بمفاجآت لم تسر الراعي الروسي بكل تأكيد فإيران على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف أعلنت معارضتها مشاركة واشنطن في اجتماعات أستانا معارضة متوقعة في ظل السحب الكثيفة التي تغطي مستقبل علاقات طهران مع إدارة ترمب بسبب تصريحات الأخير شديدة العداء لإيران يبدو التباين الروسي الإيراني بارزا بقوة إزاء التعاطي مع إدارة ترمب وخاصة في الملف السوري وهو تباين لا يعرف إلى أين سيؤدي بالعملية السياسية السورية التي لم تولد بعد لا يعقل أن يغيب هذا التباين عن لافروف وهو يستعرض آمال بلاده في مؤتمر أستانة ويستعرض من جهة أخرى ما يراه إنجازات مهمة لبلاده على الأرض السورية سوريا كانت على وشك السقوط في أيدي إرهابيين فكان إنجازا مهما أننا تمكنا من إبعاد الإرهابيين عن دمشق يرى الوزير الروسي تدخل بلاده في الشأن السوري على هذا النحو بينما تتهم أطراف دولية كثيرة موسكو بالمسؤولية عن سقوط آلاف القتلى بمن فيهم من النساء والأطفال على مدار خمسة عشر شهرا هي عمر العمل العسكري المباشر لروسيا فوق المدن السورية يرتقب إذا المؤتمر بعد أن اتضح تقريبا كل الأطراف المشاركة فيه دون أن يتضح تحديدا ما الذي سيقدمه للواقع السوري البائس أم أنه سينضم لقائمة جولات المفاوضات التي لا تنتهي