الأمن والجيش المصريان في مرمى هجمات متصاعدة

17/01/2017
من القاهرة غربا إلى سيناء شرقا وحتى الصعيد جنوبا تتسع جغرافيا الهجمات المسلحة في مصر مستهدفة بالأساس الأمنيين والعسكريين أحدث الضحايا ثمانية على الأقل من رجال الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا وآخرون جرحوا في هجوم مسلح استهدف حاجزا أمنيا في منطقة النقب بمحافظة الوادي الجديد الواقعة في صحراء مصر الغربية بيان للداخلية المصرية تحدث عن مجموعة مسلحة لا تعرف هويتها هاجمت مساء الاثنين على طريق خارج أسيوط حيث دارت اشتباكات عنيفة خلفت قتيلين من المهاجمين ليس هذا هو الهجوم الأول في جنوب مصر فقد شهدت منطقة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد نفسها هجوما داميا صيف 2014 راح ضحيته اثنان وعشرون عسكريا عندما استهدف مسلحون من تنظيم ولاية سيناء نقطة تابعة لقوات حرس الحدود جاء الهجوم الجديد في الصعيد بعد أقل من أسبوع على استهداف مسلحين بشاحنة مفخخة وأسلحة رشاشة حاجزا أمنيا في حي المساعيد بمدينة العريش شمالي سيناء خلف ثمانية قتلى من الشرطة و قتيلا مدنيا وعشرات الجرحى وقد تبنى العملية تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء أواخر نوفمبر الماضي تبنى تنظيم الدولة أيضا قتل اثني عشر مجندا في هجوم مسلح على نقطة تفتيش أمنية شمالي سيناء وبعد ذلك بأيام قليلة ضرب التنظيم في القاهرة واستهدف أحد انتحاريه الكنيسة البطرسية بمنطقة العباسية مما أسفر عن مقتل ثمانية وعشرين شخصا وإصابة أكثر من 50 لكن الهجمات في مصر لا ترتبط بتنظيم الدولة وحسب إذ شهدت مدن ولاسيما القاهرة حوادث مختلفة ومتفرقة تبنتها جماعات أخرى واستهدفت ضباطا وقضاة ومسؤولين ويقول خبراء إن النهج القمعي لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي وهيمنته على الفضاء العام والخاص هو الذي أوجد مجموعات العنف الجديدة وإن الأوضاع مرشحة للتصاعد أكثر في سياق تلك البيئة الملائمة جدا للعنف كما أن السلطة الحاكمة تجد في الظاهرة مبررا لشرعيتها