آلاف الفلسطينيين يشيعون الشهيد قصي العمور

17/01/2017
بالدموع والزغاريد ودع الفلسطينيون الفتى قصي العمور أحد ضحايا الاحتلال الإسرائيلي حتى وقت قصير كانت والدته تعيش على أمل الاحتفال هذا العام بتخرجه من مدرسته لكن 6 رصاصات أطلقها عليه جنود إسرائيليون اخترقت جسده ووضعت حدا نهائيا لحلمه وحلم عائلته قصة العمور ليست إلا قصة كثير من الأطفال والفتيان الفلسطينيين الذين سبقوه فيها حلم جيل بالحرية لم يجد إلا الحجر ليقاوم به الاحتلال في بلدة تقوع التي يحيط بها الاستيطان وتتربص قوات الاحتلال بمداخلها لا تعد المواجهات حدثا نادرا بل هي قصة حياة يومية بين الفلسطينيين والجنود هذه المرة وثقت الكاميرات مشهدا جديدا لا يمت للإنسانية بصلة وبعد وقت قصير من إصابة الفتى عمور ظهر جنود الاحتلال وهم يسحبونه إلى عرباتهم العسكرية رغم إصابته بعدة رصاصات ويحولون دون اقتراب سيارات الإسعاف الفلسطيني باستشهاد قصي ليرتفع عدد شهداء الهبة التي انطلقت في أكتوبر من العام 2015 إلى 284 منهم ما يقارب ثمانين طفلا وقاصرة شيرين أبو عاقلة الجزيرة من بلدة تقوع