مهرجان للسياحة والتسوق على سفح جبل البركل بالسودان

16/01/2017
إيقاع المردوم الذي تشتهر به منطقة جنوب كردفان يذيل بحضوره الصاخب فعاليات مهرجان جبل البركل بشمال السودان غناء وألوان ترسم مجتمعة صورة زاهية إرث ثقافي قديم شكل أيضا ملمحا مهما لتمسك أهل جنوب كردفان بتراثهم لطالما عكس بيت العروس هنا بعضا من تفاصيله العادات والتقاليد المتعلقة بالزواج عند السودانيين تتميز بخصوصيتها فطقوس الأفراح تختلف عندهم وتتباين إذ تبدأ من مراسم وضع الحناء للعروسين يتبعها احتفالات مستمرة يشارك فيها الرجال والنساء معا العطور السودانية برائحتها المميزة تعد عنوانا مشتركا لجميع مكونات المجتمع في التعبير عن أفراحها وتشكل أيضا لحضورها هنا رمزية تراثية لا تخطئها عين هذا المهرجان مثلما جذب رواده للتعرف على ألوان مختلفة من الثقافات السودانية كان أيضا فرصة للمستثمرين المحليين والعرب لاكتشاف الاستثمارات المتاحة بالمنطقة التي تتميز بتوافر الأراضي الزراعية والمعادن ومنتجات التمور ناهيك عن طبيعة ساحرة مثلت معبرا مهما للاستفادة من إمكانات سياحية ظلت مهملة لفترة طويلة جاءت الفكرة أن نعرف عن تاريخ هذه المنطقة ونتحدث عنها بالإضافة إلى السياحة النيلية لدينا أكثر من مائة وثمانين كيلو نيلي الحواجز من الأحجار والشلالات وخلافه داخل النيل صالحة لأن تكون معابر وسياحه نيلية متميزة في الولاية الشمالية عروض لحيوانات مفترسة في ساحة المهرجان جذبت جمهورا بدا شديد الاهتمام للتعرف عن قرب على سلوكها بل هي واحدة من وسائل جذب السياح والمهتمين الذين حرصوا على متابعة فعاليات المهرجان سفح جبل البركل في شمال السودان هو مسرح المهرجان الذي يعد الثالث من نوعه فدلالة المكان هي احتفاء ضمني بالتاريخ من أقصى شمال السودان وحتى على صعيد مصر يتمدد النوبيون بثراء ثقافي وحضور إبداعي زين ساحة المكان لطالما أفردت مساحات لإبراز إرث عريق متباينة رسمت مجتمعة ملامح السودان الكبير مثلما شكلت حضورا كثيفا في مهرجان جبل البركل للسياحة والتسوق الذي قصد منظموه لفت الانتباه نحو طبيعة الجاذبة للسياحة فضلا عن حضارات قديمة سادت هنا ثم تلاشت وبقيت آثارها أسامة سيد أحمد الجزيرة من منطقة المركز في شمال السودان