مخاوف من وجود معظم خوادم مواقع التواصل بأميركا

16/01/2017
كل ما يدور على الكوكب الأزرق فيس بوك ينتهي به المطاف هنا في خوادم ضخمة فعبر هذه الكوابل التي لا يتوقف نبض عملها تسري التدوينات وصور أكثر من مليار وسبعمائة مليون مستخدم الأمر نفسه بنسبة منصات التواصل الاجتماعي الأخرى معظم خوادم مواقع التواصل تتمركز في الولايات المتحدة الأميركية ولضخامة ما تحويه من معلومات يثير هذا التمركز جدلا بشأن الخصوصية ودرجة الأمان بل وحتى خطر ذلك على الأمن القومي لبلدان أخرى الانتقادات تحولت إلى مخاوف طرحتها حكومات ومنظمات مناهضة تقول إن الحكومة الأميركية تمكنت غير مرة من الوصول إلى هذه البيانات لوجود أغلب الخوادم على أراضيها خارطة الخوادم هذه كانت سببا لخلاف بعض الدول مع أكبر مواقع الإنترنت ومنصات التواصل خلافات سببت ما يشبه حرب الخوادم الصين المثال الأبرز فبيجين تمنع فيس بوك وتويتر وانستغرام وغوغل ويوتيوب مخصصة جدارا إلكترونيا تسميه السور العظيم يمنع وصول مواطنيها لهذه المنصات وفي قائمة أعذار المنع خوادم خارج الحدود تهديد للأمن القومي روسيا بدورها تربطها علاقة متوترة مع فيسبوك وغوغل وآبل وكذا مايكروسوفت موسكو قالت إن بإمكان الحكومة الأميركية الوصول إلى المعلومات المخزنة في خوادم هذه المواقع بشكل مباشر أو غير مباشر آخر فصول التوتر اندلع مع شبكة التواصل المهني لينغتورن التي تم حظرها بعد أن تجاهل طلبا روسيا بالعمل على تخصيص خوادم داخل البلاد لتخزين وإدارة عملياتها وعدم إرسال البيانات إلى مراكز في أميركا وأوروبا ثورة تكنولوجيا في النصف الثاني من القرن الماضي عرفت العالم على انه قرية الآن ثورة منصات التواصل بخوادمها المركزية التي تجمع معلومات هائلة تعيد تعريف العالم بأنه بيت واحد وبلا جدران