صناعة السيارات الأميركية في ديترويت تستعيد عافيتها

16/01/2017
هكذا كان المشهد في ديترويت وضواحيها نهاية عهد الرئيس بوش الابن كساد كامل وإغلاق المصانع وتسريح بالآلاف للعمال يروي لنا أحد الشهود على تلك الحقبة كيف أنقذ أوباما قطاع السيارات الأميركي من الانهيار الشامل فوض الرئيس أوباما قطاع السيارات وكانت له رؤية كيجر جنرال موتورز مثلا إلى الإفلاس ثم يعيد إنعاشها بعد أربعين يوما كانت المدينة آنذاك شبه مدمرة وكنا نخسر ملكية مساكننا كان على الرئيس الأميركي باراك أوباما آنذاك أن يتحرك بسرعة لإنقاذ ديترويت وصناعة السيارات والمدن المحيطة بديترويت بلدة مثل بونتياك حيث أوجدت الآن لم تتمكن آنذاك من دفع رواتب رجال الشرطة المحلية وخسرت آلاف الوظائف بعد أحد عشر عاما تغير المشهد بالكامل تمكنت الشركات الأميركية الكبرى المفلسة من العودة إلى الأسواق وعادت سحب الدخان المنبعثة من المعامل تخترق سماء ديترويت تقول صناعة السيارات الأميركية إنها الآن بحاجة لعودة العمال الذين هاجروا انعكس كل ذلك على المشهد في وسط مدينة ديترويت التي تخرج الآن من ظلمة الكساد إلى نور إنتاج ملايين السيارات المصحوبة بملايين الاستثمارات في قطاعات المدينة ستكون ديترويت مدينة صاعدة بسبب انتعاش قطاع السيارات والذين أنقذوه من الانهيار كل كبريات الشركات التكنولوجية تبنى الآن في ديترويت شركة أمازون وغوغل كلها من الساحل الغربي كان معرض ديترويت لهذا العام شاهدا على الانتعاش الحالي في أقل من ساعتين جمع المعرض خمسة ملايين دولار تبرعات للفقراء وأطلت الصناعة الأميركية على زبائنها بعشرات السيارات الجديدة التي تجمع بين مهارة الصناعة وجمال التصميم وأحدث التسهيلات التكنولوجية وتحول المعرض هذا العام أيضا إلى ساحة تجارب علمية جديدة على وسائل نقل المستقبل من سيارة كهربائية وأخرى ذات تحكم آلي إلى دراجة هوائية تعمل بالطاقة البديلة يقول سكان المدينة لم تمت ديترويت بل تعود أقوى من أي وقت مضى ناصر الحسيني الجزيرة ديترويت ميتشيغان