هذا الصباح- مكانة مدينة بيت لحم التجارية والدينية

15/01/2017
لعمقها الديني وبعدها السياحي والجغرافي اكتسبت مدينة بيت لحم وأسواقها تجارية خاصة منذ أزمنة بعيدة فسوق المدبسه الذي يمتد من ساحة كنيسة المهد حنى ساعة المنارة وتتفرع منه أزقة تؤدي إلى بيوتهم خصص تاريخيا لمد العنب وعصره بطرق تقليدية لإنتاج الدبس ولهذا أطلق عليه هذا الاسم يتوافد الزائرون إليه من كل مكان فقد ازدهرت الحياة فيه منذ أواخر القرن التاسع عشر من خلال توسيع مرافقه ومراكزها الثقافية والفنية والأدبية والدينية بات يشكله التقى اجتماعيا إرثا حضاريا لمختلف فئات المجتمع الفلسطيني وبالتالي السوق وله أهمية قصوى لا توصف لكن أهميته تعود للناس احتياج الناس لها لهذا السوق كمان احتياج الناس للقاء البعض البعض دائما كان ملتقى سوق المدبسة يضم مئات القديمة والحديثة ومراكز عامة خذلها بسطات متنقلة لباعة متجولين من فلاحي القرى المجاورة لبيت لحم لبيع منتجاتهم الزراعية الطازجة ويعرض آخرون مشغولاتهم يدويا وسلعهم ورغم حركة السوق اليومية فإن حاله لم يعد كسابق عهده اقتصاديا وتجاريا في المقابل يعج السوق بين فترة وأخرى بزواره من الحجيج كنيسة المهد وفلسطينيي الخط الأخضر الذين يجدون في هذه الأسواق فرصة للاستمتاع وتقديم الدعم للباعة من خلال التسوق وبين جنبات السوق تجد من يحافظ على مهارات حرفته كسمكري أبو أنس الذي جاري تطور هذه الحرفة ومتطلبات السوق ويبقى سوق المدبسة في بيت لحم شاهدا حيا على عراقة تاريخ الفلسطينيين وعبق حضاراتهم المتعددة ورغم التراجع في عدد رواده ومواكبته لموجة الحداثة فإنه لا يزال يمثل مركزا تجاريا وثقافيا مهما يوحد المجتمع الفلسطيني بمسلميه ومسيحيي سمير أبو شمالة الجزيرة بيت لحم فلسطين