هذا الصباح - دمى في متحف خاص بالمكسيك

15/01/2017
في هذا المحل الصغير توجد مئات الأشكال من الدمى والألعاب اليدوية لكنها ليست للبيع فهذا المحل ما هو إلا متحف أنشأه هذا الرجل الذي كان محبا الألعاب منذ الطفولة بعد أن كان والده تمتلك متجرا للألعاب قبل أكثر من 70 عاما لدي في مجموعتي الخاصة نحو ثلاثة أو أربعة ملايين لعبة لذلك أنا أحتاج إلى هذا النوع من الدعم لا أريد أن أقوم بركنيها داخل الصناديق إذا فكرت في عرضها في متحف خاص حتى يراها الجميع وتراها الأجيال الصاعدة وقد بات المتحف اليوم مزارا للعديد من الأشخاص الذين يسترجعون حنين طفولتهم عند رؤيتهم لألعاب مدمى كانت يوما تمثل لهم الكثير