مؤتمر باريس يؤكد: لا حل إلا بإقامة دولة فلسطين

15/01/2017
دولي يسابق الزمن لإعادة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى سلم الأولويات وقبيل وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض ساعات من النقاش داخل قصر المؤتمرات في باريس أفضت إلى التأكيد على أن لا بديل عن حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية في حدود عام 67 إضافة إلى رفض أية إجراءات أحادية من أي طرف فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والحدود والأمن وأن يتم ذلك وفق قرارات الشرعية الدولية أما صاحب المبادرة فأرسل رسائل مبطنة أولها ترمب بعدم إمكانية تحدي إرادة المجموعة الدولية ورسالة الأقوى كانت لنتنياهو مع التأكيد على أن الحل يتم عبر المفاوضات الثنائية من السذاجة الاعتقاد أن التقارب بين إسرائيل وجيرانها ممكن من دون التقدم نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ومن المؤسف المراهنة على إبقاء الوضع على حاله أملا في زعزعة الوضع لتبرير كل التجاوزات ومن هنا حذر وزير الخارجية الفرنسي من تداعيات نقل السفارة الأميركية إلى القدس لتبقى الخشية مما سيحدث بعد أيام من المؤتمر وهو رسالة موجهة أولا وأخيرا إلى ترامب ليقال له إنه إذا استمر على سياسته فإنه سيدخل العالم وليس فقط المنطقة في مشاكل لها بداية وليس لها نهاية أما خارج القاعات فظهرت الاختلافات داخل المجتمع الإسرائيلي عشرات من اليهود تظاهروا ضد مؤتمر السلام ودعم لنتنياهو وعلى بعد بضعة أمتار تظاهر آخرون نصرة لإقامة الدولة الفلسطينية الأولوية الآن لتنفيذ مقررات المؤتمر في ظل تعنت إسرائيلي وتشدد أميركي قادم لكن الخطط الدبلوماسية الفلسطينية تعمل لما بعد المؤتمر كاللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة أو لإقناع دول أوروبية كبرى بالاعتراف بدولة فلسطين جيفارا البديري الجزيرة