قوات النظام تسيطر على قريتين بوادي بردى

15/01/2017
الآلة الحربية للنظام وللقوات الحليفة له في عين الخضرة بوادي برده في ريف دمشق بعد معارك عنيفة مع قوات المعارضة السورية المرابطة في تلك المنطقة مشاهد القصف العنيف التي بثها الإعلام الحربي التابع للنظام أظهرت أن لغة الحسم العسكري أطاحت على ما يبدو بتسوية كان جرى التوصل إليها بين الطرفين لتجنيب المنطقة المزيد من الدمار وإعادة مياه الشرب إلى مجاريها صوب العاصمة دمشق المصادر السورية في تلك المنطقة المشتعلة قالت للجزيرة إن المعارك باتت على مشارف عين الفيجة حيث يقع النبع الحيوي الذي يزود دمشق بالمياه العذبة وقبل أن تصل قوات النظام وحزب الله إلى عين الخضرة ومشارف عين الفيجة كانت هذه القوات قد أعلنت سيطرتها على قرية بسيمة في وادي بردا بعد هجوم على المنطقة من ثلاثة محاور هذه التطورات الميدانية جاءت عقب مقتل اللواء المتقاعد في جيش النظام السوري أحمد الغضبان المكلف بالتفاوض بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة بوادي بردى والغضبان ينحدر من هذه المنطقة وكان خارجا من نبع عين الفيجة بعد مرافقته لورش الصيانة التي كانت تعمل على إنجاز المرحلة الأولى من إصلاح منشآت النفط مصادر في المنطقة تحدثت عن أن الساعات المقبلة قد تشهد وقوع المنطقة المستهدفة تحت سيطرة النظام كما رجحت إمكانية أن توصل الطرفان لاتفاق ينهي لحالة جديدة من التهجير القسري وخروج المعارضة المسلحة نحو مناطق أخرى