حكومة الملقي تؤدي اليمين الدستورية بالأردن

15/01/2017
مرة أخرى يتكرر المشهد وزراء جدد في حضرة الملك يتعهدون بتحمل المسؤولية لكن الحمل ثقيل هذه المرة فالتحديات السياسية والأمنية بالغة الخطورة وكذا الاقتصادية في التعديل دخل مستشار البلاط الملكي الأسبق أيمن الصفدي وزيرا للخارجية بدلا من ناصر جودة الذي احتكر الحقيبة الدبلوماسية ثماني سنوات اكتسب الصفدي خبرة طويلة في الشأن الخارجي لقربه من العاهل الأردني وهو يعرف باللباقة والبراعة في التعديل تسلم وزير الداخلية الأسبق غالب الزعبي الحقيبة ذاتها اختياره جاء على الأرجح لعلاقته قوية بالمؤسسات الأمنية المختلفة خارج الأبواب المغلقة ثمة مشهد آخر وزير الداخلية المقال سلامة حماد أبرز من أطاح بهم التعديل اختار الابتسام أمام الكاميرا لكنه غادر بوابة الأمن والنفوذ بخيبة كبيرة حمل مسؤولية التقصير الأمني في أحداث مدينة الكرك الجنوبية أخيرا أحداث استهدفت رجال أمن ومواطنين وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنها الحكومة بتشكيلتها الجديدة أمام تحديين كبيرين في العام الأول اقتصادي إدارة الوضع الاقتصادي الصعب والخروج من عنق الزجاجة المسألة الثانية والتحدي الأمني مع تزايد التهديدات الإرهابية للأردن ارتكاب داعش لأكثر من عملية إرهابية خلال العام 2016 التعديل أيضا جاء على وقع توجه حكومي إلى زيادة الأسعار أثار التوجه غضبا شعبيا عارمة تدخل الملك لإعلان إجراءات تقشفية شملت مخصصات كبار المسئولين فميزانية الدولة تعاني دينا يقارب خمسة وثلاثين مليار دولار التعديل الجديد أسئلة كبيرة سينجح في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية