تصريحات ترمب تقلق أصحاب مصانع السيارات الأميركية

15/01/2017
هذا أول تجمع عالمي لأرباب قطاع تصنيع السيارات في العالم منذ انتخابات الرئاسة الأميركية يتم في معرض السيارات في ديترويت لكنه يتم هذا العام بنكهة مختلفة أفرزت انتخابات الرئاسة شخصية دونالد ترامب الذي هدد الشركات الأميركية التي تنتج سياراتها في الخارج بضريبة ثلاثين بالمائة إن حاولت بيع السيارات في السوق الأميركية أعتقد أنها سياسة جيدة وتسعى بالفعل إلى إعادة الوظائف لقطاع السيارات انظر إلى مدينة ديترويت التي فرحت لمجيء ترمب كانت المدينة قد ماتت اقتصاديا لعشر سنوات المكسيك مهمة بالنسبة لقطاع السيارات وبالتالي فإن الشركات الأميركية ستستمر في بناء المعامل هناك مهما كان الثمن تصريحات توحي بأن الشركات الأميركية لم تنصاع بسهولة لمطالب ترمب في رد فعل أولي قالت شركة فورد وفيات وكرايسلر إنها ستحتفظ ببعض معاملها في الولايات المتحدة فيما قالت أخرى مثل شفروليه إنها لن تتراجع عن خطط بناء معامل في المكسيك يحاول التأثير على قرار قطاع السيارات ويحثه على التفكير كان سيكون قطاع السيارات أميركيا أم عالميا إن ترمب يقول لنا إلى تسريح العامل الأميركي لإنتاج السيارات بالمكسيك وإعادة بيعها في أميركا سياسة تجارية خاطئة وفيما يفكر قطاع السيارات الأميركي في مستقبله تحت حكم ترامب فإن المستثمرين الأجانب لا يخفون قلقهم من المشهد الجديد في ديترويت نشعر أن هناك تغييرا حدث بعد انتخابات الرئاسة ونشعر أن الأميركيين أصبحوا أكثر قلقا بسبب السياسات الحمائية لترامب الذي يفكر في فرض ضرائب على واردات السيارات وإلى أن يصل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لإدارة شؤون البلاد بشكل فعلي فإن قطاع السيارات الأميركي بدا الآن جدلا داخليا حول مواقف والسياسات الحمائية هل سينصاعون قطاع السيارات الأميركي أم يضطر إلى العثور على حلول وسط تفيد السياسي ترامب والعمالة الأميركية ناصر الحسيني الجزيرة ديترويت ميتشجن