الجيش يتقدم بالموصل بغطاء جوي من التحالف

15/01/2017
معظم جامعة الموصل في قبضة الجيش العراقي تقريبا بعد حيي الحدباء والكفاءات الثانية بحسب الرواية الحكومية الرسمية تضيف تلك المصادر أنها صدت هجوما مضادا لمقاتلي التنظيم على وحداتها التي تحاول تفتيش مباني الجامعة وبعد نحو ثلاثة أشهر من المعارك تسعى القوات الحكومية لإتمام سيطرتها على الجزء الشرقي من نهر دجلة الذي يقسم الموصل فقد استعيد أكثر من ثمانين في المئة من الساحل الأيسر من سيطرة تنظيم الدولة بعد تحشدات هائلة استبقت ما سمته انطلاق المرحلة الثانية التي طبقت فيها خطة جديدة لمواجهة السيارات المفخخة التي تمثل السلاح الفتاك بعرقلة التقدم الحكومي خطط نجحت في خفض عدد المفخخات إلى أقل من عشرة بعد أن كانت تصل إلى 50 كما يقول قادة في مكافحة الإرهاب وصلت المعارك إلى حي الأندلس المحاذي لجامعة الموصل شمالي المدينة بالتزامن مع عمليات قصف جوي على أحياء الكندي والشرطة والمهندسين قصف لا قيود أمامه ويستهدف كل مناطق الموصل فيقتل مسلحين ومدنيين على حد سواء فقد فوجعت عدة عائلات بقصف حي الموصل الجديد أول أمس وسقط نحو ثلاثين قتيلا في استهداف ما قيل إنه قيادي في تنظيم الدولة القصف ذاته يستخدم تنظيم الدولة أيضا فقد قتل وأصيب نحو عشرة أشخاص في قصف قذائف الهاون على أحياء المالية والمثنى والقادسية الأولى والنور عقب استعادتها إستراتيجيا وصل التقدم الحكومي حد السيطرة على ثلاثة جسور من أصل خمسة رئيسية رغم أنها مهدمة بالكامل جراء استهدافها من طائرات التحالف الدولي والجيش العراقي وسط هذا السجال يعجز المدنيون عن النجاة بأرواحهم ويسقط كثير منهم ضحايا القصف المتبادل والمواجهات من خرج منهم نازحا ليس أقل سوءا ممن فضلوا البقاء أو أجبر عليه من طرفي المعركة وتقول الأمم المتحدة إن عدد القتلى والمصابين الذين ينقلون إلى المستشفيات زاد في الآونة الأخيرة لكن الحياة تستمر رغم الصعوبات على الأقل في بعض الأحياء التي استعيدت وتحاول الحكومة إثبات سعيها لإعادة الموصل لوضعها الطبيعي