هدوء مشوب بالحذر في وادي بردى

14/01/2017
دمشق على موعد مع عودة وشيكة مياه نبع الفيجة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع قضاها سكان العاصمة السورية مع العطش وندرة المياه أعمال الصيانة في النبع تسير على قدم وساق بعد صعوبات كبيرة واجهتها الفرق الفنية في الوصول إليه ومن ذلك تعرضها مرتين لإطلاق نار قالت المعارضة المسلحة إن مصدره مقاتلو حزب الله اللبناني ويأتي دخول فرق الصيانة إلى النبع تنفيذا للبند الأول من اتفاق توصل إليه النظام والمعارضة المسلحة وينص أيضا على وقف إطلاق النار في منطقة وادي بردى وعدم دخول قوات النظام إليها وعودة النازحين إلى منازلهم وتشكيل حراسة للنبع بالاتفاق بين الطرفين بالإضافة إلى تسوية أوضاع الراغبين في الخروج من وادي بردا ويبدو أن أثر الاتفاق قد بدأ يجد طريقه إلى جبهات القتال بهدوء حذر بدأ يسود خطوط التماس بين الطرفين وذلك بعد عدة خروق من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني وفق اتهامات المعارضة المسلحة التي لم يعلق عليها النظام وكانت قوات النظام قد بدأت مع مقاتلي حزب الله اللبناني بحملة عسكرية واسعة منذ ثلاثة وعشرين يوما شملت قصفا جويا وصاروخيا مكثفا ومحاولات متعددة لاقتحام بلدات وقرى وادي بردى بالرغم من نفاذ اتفاق لوقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يشمل كافة المناطق التابعة للمعارضة المسلحة وأدت الحملة في بدايتها إلى تدمير مضخات المياه في منشأة نبع عين الفيجة الذي يعد مصدر مياه الشرب الرئيسي لسكان العاصمة دمشق ومحيطها وقد تبادل النظام والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن توقف ضخ مياه النبع