قيادي بالمقاومة بصعدة: المعارك تتجه نحو مركز مديرية باقم

14/01/2017
محافظة صعدة في شمال اليمن منطقة جبلية وعرة لكنها تكتسب أهمية إستراتيجية لكونها معقل تمركز ميليشيات الحوثي إضافة إلى موقعها الجغرافي على حدود المملكة العربية السعودية وتحكمها في اثنين من المنافذ البرية معها تمكنت وحدات الجيش الوطني اليمني من تحرير مناطق واسعة وموقع إستراتيجية في عمق المحافظة على جبهتين رئيسيتين توغلت الوحدات في مديرية كتاف المحاذية لإمارة نجران السعودية عشرات الكيلومترات مكبدة الميليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح على جبهة مديرية باق المحاذية لإمارة ظهران الجنوب السعودية نفذت وحدات عسكرية من اللواء الخامس بإسناد من المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي عملية عسكرية نوعية تمكنت خلالها من السيطرة على منفذ علب الحدودي الذي يبعد عن مدينة صعدة نحو مائة وخمسين كيلومترا وبذلك أصبحت المنافذ البرية بين اليمن والمملكة العربية السعودية ضمن سلطة الجيش والشرعية وقال القيادي في المقاومة الشيخ يحيى بن مقيت شيخ قبائل خولان عامر إن العملية العسكرية في منطقة باق تسير وفق الخطة المرسومة وفق إستراتيجية عسكرية تتناسب مع طبيعة المنطقة جغرافيا ومع أسلوب المليشيات في القتال أكد أن الهدف المقبل للجيش سيكون مدينة ضحيان أحد أبرز معاقل الحوثي وسقوطها سيعجل باستكمال استعادة السيطرة على كامل محافظة صعدة في سياق متصل سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية على عدة قرى ومناطق بينها سوق الاثنين في مديرية الموتون بمحافظة الجوف بعد هجوم ساندته مقاتلات التحالف العربي